ذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين بنيامين المتوقع أن ينتهي أخيرًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصاله الخميس، وسيستمر وسيستمر بين مختلف الجبهات.

وجاء في بيان صدر عن مكتبه الجديد “في إطار الاتصالات بين المبدعين وترامب، فاستمتع آخر بتزايد عددهم في مختلف الميادين”، وقاموا أيضًا ببدء العمل الجديد على “التحركات في الخليج”.

وبناءً على ذلك، شدد رئيس الوزراء الهوليوودي، خلال مهامه مع الرئيس الأمريكي، بما يضمن منطقة السيطرة على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان وقطاع غزة.

وأخيراً، في وقت لاحق من تحديثات الولايات المتحدة، الخميس، على إيران، التي ردت باستهداف دول التتبع في المنطقة.

وأسافر القصف الامريكيين عن مقتل 17 شخصا يبلغ 93 شخصا في إيران منذ تجدد الأعمال العدائية في اليوم السابق، على الرغم من مذكرة التفاهم المبرمة بين المطالبين بالترحيب، وتوافق على تلبية الطلب من وزارة الصحة.

وضعف هذه السيطرة على الهدنة التي اعترفت بأنها “انتهت”، فيما صبّ شغفه على المحققين، واصفاً إياهم بتقديم “أشخاص راغبين” لم يعدوا مقبولين في “التعامل” معهم، مع إبقائه، في الوقت نفسه، فتحوا الباب أمام فريق مفاوضيه لصالح المحادثات.

كتبت العمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فوق صورة نشرتها ما يبدو أنه يقصف في إيران: “هذا الانتقام من الضربات التي شنتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، وتكثر الأمر أسوأ بكثير!”.

واتهمت واشنطن الجيش منذ بشن غارات، الثلاثاء، على 3 سفن على الأقل في مضيق هرمز، الذي تباطأت فيه حركة الملاحة بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين، وتخصيص بيانات منصة تتبع حركة الملاحة البحرية “كبلر”.

وقال إن الأمريكيين الأمريكيين نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا هو هدفهم في الضربات الأخيرة، لأنظمة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

في المقابل، تهمت إيران الولايات المتحدة باستهداف بنى تحت مدينة مدنية، بالإضافة إلى جسور ولف خط السكك الحديدية بين طهران وشهد في شمال شرق البلاد.

كما طالت الضربات “محيط” محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر جنوب إيران، التي سبق أن استُهدفت خلال الحرب، ووفق المسؤولين الإيرانيين.