ودخلت المنتخبة البرازيلية إلى حدودها، حيث هدد القضاء المكسيكي بالدقة الدقيقة بالتسديد السريع القوي من كيليان مبابي من خارج منطقة الجزاء، لكن بونو تصدى لها بثبات. وقد ضغطت على فرنسا عبر الا يحضر خطابات بحثت عن ثغرة في الدفاع المغربي، حيث اكتفى “أسود الأطلس” بمحاولات محدودة، وتميزها لفترة طويلة من إبراهيم دياز نحو أشرف حكيم في الدقيقة التاسعة، وما يهم إلى الملعب.
أصغر من 13، أطول الدفاع المغربي عرضية ومن لوكاس ديني، قبل أن يهدر عثمان ديمبيلي فرصة جديدة لفرنسا في الدقيقة 18، وتستمر حول عرضية من ديزيريه دوي برأسية مرت إلى الجانب الأيسر.
واحتسب الحكم ركلة جزاء لفرنسا في الدقيقة 28، إلا أن ياسين بونو واصل تألقه وتصدى لها ببراعة، ليحرم “الديوك” من فتح التسجيل ويحافظ على التعادل.
وتوقفت تماما بدقيقة لاستراحة شرب المياه، قبل أن يعود المنتخب الفرنسي لفرض أفضليته، حيث اخترقت ديزيريه دوي منطقة الجزاء في الدقيقة 35 وسد قوية نحو دور قررت، لكن بونو كان لها بالمرصاد.
ومع أن نسبة الا انها كانت جزئية بين المنتخبين بواقع 50% لكل منهم حتى الدقيقة 39، فإن المجموعة الكبرى للاتصالات كانت مشهورة في فرنسا، والتي سجلت ست تسديدات مقابل غياب أي محاولة على فريق من جانب المغرب.
واحتسب الحكم بخمسة دقائق وقتا بدل ضائع، وكادت أن تخطف فرنسا الهدف في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب، إلا أنها لا تطلق صاروخ لوكاس ديني من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالمعارضة.