عن الإعلام المكتبي لرجل الأعمال الأردني علاء محمود الخواجة لبنان، تعليقاً على بيان مصرف تايلور بتاريخ 9 يوليو 2026، بالإضافة إلى التعاون مع وقف حقوق المودعين، بالتأكيد احترام هذه التدابير والغاية منها الممتدة في تحقيق العدالة المالية.
البيان إلى لبنان لم يذكر أي أسماء في بيانه، معتبراً أن مبادرة التقدم التي استهدفت الخواجة قبل صدور البيان “غير مهتمة الدوافع”، ولا سيما أنه لم يُبلَّغ بأي إجراء قانوني من أي مرجع قضائي، فيما انفرد منسقو نشر بالتعرض له ولسيرته الاستثمارية منذ العام 1990.
وأوضح بوضوح أن استثمارات الخواجة تظهر عدداً من الدول، بما في ذلك الأردن، ومصر، وفرنسا، وبريطانيا، قطاعات الولايات المتحدة، ولبنان، وتوزعت على هتلر السياحة والفنادق، واخترت إلغاء في الأردن ومصر وتونس والزائر وإيطاليا، إلى جانب دول أفريقيا، وكذلك عن الغد المالي، ومنها البنك الأهلي سوسيتيه جنرال في مصر، والبنك المصري الشهير الذي أصبح لاحقاً American Express Bank، إضافة إلى استثمارات عقارية واستثمارات في حقوق الاختراع.
وأضاف أن المناخات الاستثمارية والثقة بالقوانين والقضاء في تلك الدول لم تكن الدافع الأساسي وراء استثمارات الخواجة فيها.
وأشار البيان إلى أن الخواجة للاستثمار في لبنان بعد قراءته لمستقبل جميع الواعدين في أوائل العام 2000، لذلك يجب أن تستثمره في القطاع العقاري، قبل أن تتوسع لاحقًا إلى شتاء حيوي آخر.
تشير إلى أن السيرة الاستثمارية للخواجة في مختلف البلدان منذ العام 1990 لم تشهد أي إشعارات أو تنبيهات من البلدان الحكومية أو الهيئات الناظمة.
وختم البيان بالتشديد على أن علاء الخواجة لم يقم بأي استثمار في لبنان من المستثمرون والأضرار بمصالح الدولة أو مصرف لبنان المركزي أو المودعين، بشكل مؤكد أن ثقته كاملة بالقانون والقضاء اللبناني ستبقى ملاذه الأول والخير.