كريستيانو رونالدو يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الرياضة العالمية، ويمتلك قدرت مجلة فوربس صافي ثروته، 1.2 مليار دولار، ويؤكد أحد أغنى رياضيين عبر التاريخ، بالتزامن مع احتفاظه بمكانته كأعلى رياضي حقق ربحًا عالميًا بقيمة 300 مليون دولار خلال الأشهر الـ12 التالية.

ويعني هذا المستوى من الدخل أن النجم التنوع ينمو مختلف 570 دولاراً في الدقيقة، وهو رقم يعكس أنه شهد تطوره المالي خلال السنوات الأخيرة، ومنذ انتقاله إلى الدوري السعودي مع نادي النصر.

وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة إذا كان ما قورنت بالوضع الذي كان عليه رونالدو قبل كأس العالم 2022 في قطر. وفي ذلك الوقت، أحاطت الغموض بمستقبله الجماهيري وتخلصت من حسابات مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاغ، وأشعلت مقابلة تلفزيونية مشهورة قالت إنها تشعر بـ”الخيانة” من جانب النادي الإنجليزي. وبعد أيام محددة من العدالة، أنهى الطرفان لاتفاقما بالتراضي، ليدخل تاريخ السوق الحرة وسط تساؤلات حول انتظاره في سن متقدمة للاعب محترف.

لكن ما بدا أنها بدأت تتحول لاحقاً إلى واحدة من أكثر المتاجر اشتراكية في تاريخ الرياضة. فبعد أسابيع فقط، وقع رونالدو عقداً مع نادي النصر السعودي مطلع عام 2023، قبل أن يجدد ارتباطه بالنادي في عام 2025. وتشير تقديرات فوربس إلى أن العقد يدر أكثر من 200 مليون دولار، وهو رقم التفوق بكثير ما كان يحققه خلال سنواته الأخيرة في الملاعب.

ولما لم ينشأ مديره المالي على التصنيف العالمي فقط، إذ واصل بناء إمبراطوريته عبر عقود الرعاية المتنوعة. كما استفادت من قاعدة جماهيرية تعد من أكبر المشاهير، حيث يوجد عدد من متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي من مليار متابع، ما لها وجهة مفضلة للعلامات التجارية العالمية الباحثة عن جمهور واسع ومتنوع.

أثمر هذا الوجود بين النجاح الرياضي والقوة التسويقية عن إنجاز مالي غير إنجاز. فبحسب فوربس، أصبح رونالدو أول رياضي في التاريخ تجاوز مليار دولار من التراكم المهني في حين لا يزال لا يزال نشاطه الرياضي، وذلك من خلال فحص الضرائب ومولات الوكلاء. كما انضم رسميًا إلى قائمة الرياضيين أصحاب الثروات المليارية، إلى جانب تنافسه في قصة ليونيل ميسي، في الإيمان الجديد كيف تحقق كرة القدم صناعة النجاح في إنتاج ثروات تضاهي الشركات العالمية.

ومؤخراً، ودعت بطولة كأس العالم البرتغالية في دور الـ16 أمام إسبانيا في الدقائق الأخيرة، لينتهي معها حلم كريستيانو رونالدو على لقب كأس العالم خلال مسيرته. ولكن لا يحتمل هذا المعيار نظرياً نظرياً، إذ قد يكمل اللاعب من العمر 41 ولم يستمر ليواصل تحطيم الأرقام ولكن في ميدان