وتضمنت التقارير أن تقنية زر “Touch ID” الموجودة في أجهزة “MacBook”، توفر مستوى مرتفعًا ولا تحمي، ولا تشكل خطرًا على بيانات المستخدمين.

وتعتمد تقنية “Touch ID” على قراءة التفاصيل الفريدة لبصمة الإصبع وتحويلها لتمثيل رياضي مشفر، بدلًا من تخزين الصورة الفعلية للبصمة. وبعد حفظ هذه البيانات، وهي الوصول إلى شريحة مستقلة خاصة باسم Secure Enclave، منطقة معزولة داخل الأجهزة مصممة خصيصًا لجهة التحكم بالمعلومات مانعة غير المصرح بها.


وتوضح Apple أن بيانات الجهاز Touch ID لا تغادر ولا يتم رفعها إلى موقع الشركة أو حفظها عبر التخزين لخدمات السحاب. كما لا تستطيع الوصول إلى المعلومات البصمة نفسها، بل تحصل فقط على نتيجة التحقق، سواء كانت أو فشلت.

وبعد ذلك، من خلال مقارنة البصمة الجديدة بالبيانات الرياضية المخزنة داخل الجهاز، ما سمح باستخدامها لفتح جهاز “Mac”، وكامل عمليات الدفع عبر “Apple Pay”، والمصادقة داخل بعض التطبيقات دون الحاجة إلى تسجيل كلمة المرور في كل مرة.

وفقًا للمعلومات، من المحتمل أن يحدث خطأ في “Touch ID” تقريبًا، حيث يمكن تسجيل بصمة واحدة من كل 50 ألفًا، بينما يمكن تخمين بعض كلمات المرور السريعة بسهولة أكبر.

كما لا يسمح التفاح الإلكتروني إلكترونيا بشروط إضافية، حيث يتم الحصول على المصادقة بالبصمة بعد عدة مختارة لا يمكن، واختيار كمية من كلمة المرور في معينة مثل إعادة تشغيل الجهاز أو فترة طويلة دون استخدام كلمة المرور. وتتيح أجهزة “Mac” مع عدد محدود من البصمات للحسابات المختلفة، وتوفر التنوع بين سهولة الاستخدام والحماية الأمنية.