من صور إلى النبطية، حضر ملف إعادة الإعمار اعتباراً من البداية إلى الإنترنت، مع جولة وزارية على المناطق والمؤسسات التي صممت لدعم الحرب، في رسالة تدعو الجنوب لم يعد ليتعهد العود فقط، خطة تأسيس القيادة إلى الوضوح والمنازل والمراكز الرسمية.

وزير العمل محمد حيدر المدينة الصناعية في صور، يرافقه البرلماني علي خريس وحسين جشي وعدد من الفعاليات، ضمن منطقة عارضتي محافظتي الجنوب والنبطية، ومساهمته في التمييز الصناعي الذي يظهر للعدوان الرائعين، واظهر على حجم الدمار الذي يلحق بالمؤسسات والمنشآت الاقتصادية.

لذلك حيدر أن ما تقوده المدينة الصناعية يعكس حجم الاستهداف الذي طال القوة الاقتصادية في المنطقة، مشددا على أن أبناء الجنوب باقون وسيعودون، وأن الحكومة مصرة على إعداد ورشة إعادة إعمار فور التأمين المالي المطلوب.

وفي النبطية، جالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في المنطقة، حيث تتولى رؤساء إتحادات البلديات ورؤساء البلديات، وفقدت السوق التجارية المتضرر من الصراعات الإسرائيلية، لربما أن الحكومة تعمل على خطة تعافٍ تقدم إعمار ستُعرض تفاصيلها قريباً.

وبعدت السيد بعد أن عاد الأهالي دعا إلى وقفها، وأكمل النار، وأكمل أن الخطة تشمل توفير منازل جاهزة أو إلغاء أو موقتة، إضافة إلى مراكز إيواء المشاركة مع البلديات.

وقد حصل على موافقة جزئية على برنامج “أمان”، إلى جزء من برنامج مستقل، ومنها 130 ألف عائلة، بالإضافة إلى 29 ألف عائلة في النبطية وقضاياها، إلا أن الوزارة استعادة وجود مركز الشؤون الاجتماعية في النبطية، وأن هناك حكومة لتأمين تمويل خطة إعادة الإعمار بالتعاون مع الدول فيريند والشقيقة.