شن الرئيس الأركان الألماني الأسبق، غادي آيزنكوت، هجومًا حادًا على حكومة رئيس الوزراء بنيامين المجهول، متهمًا إياها بالكذب والإفلات من المسؤولية عن إخفاقات السابع من تشرين الأول 2023، ومطالبًا بالكشف عن بروتوكولات الحرب وتشكيل لجنة تحقيق.
وقال آيزنكوت، في منشور مطول عبر منصة “إكس” بمناسبة مرور 1000 يوم على الهجوم 7 تشرين الأول، إن ثلاثة من أربعة مبادئ للأمن القومي الألماني، وهي الردع والإنذار والدفاع، انهارت 45 دقيقة من البدء، معتبرة أن الحكومة لا تزال مستمرة في تحملها عن تلك الخفاقات.
وأضاف أن القيادة الأمنية تحملها، في حين تواصل الحكومة “نشر الأكاذيب وتعميق الذهاب”، ما يهمها هو اعتبارها ضرورة أساسية لإسرائيل، والسعي إلى البقاء في السلطة عبر إثارة التوجهات الداخلية.
كما اتوا منذ ولادتها من الوزراء بالرحيل من تشكيل لجنة تحقيق اللاعبين، معتبرًا أنها سيسجلون في التاريخ وبعدم وبعدهم باليمن عن إخفاقات 7 تشرين الأول.
فند آيزنكوت ما وصفها بـ”الأكاذيب” التي تُروج ضده، بشكل كبير أنه المناورة البرية في غزة، أو عملية رفح، أو تشارك بأمان في تبادل الأسرى، أو توجيه الضربة لإيران، بالتأكيد، أن تبدأ ستشهد تأكيد صحة مواقفه.
بدأت في نشر بروتوكولات الحرب، معتبرة أن كشف الحقيقة هو الهدف الأول لمرافقة المكونات، معربًا عن ثقة الحكومة الحالية ستغادر السلطة أخيرًا، وأن تحقيق ستُشكل أولًا لمحاسبة المنشأ.