دعا “حزب الله” إلى المشارك في كتلة شعبي لبنانيوصلي يتزامن مع مراسم تشييع المرشد وأصبح علي السابق خامنيي، وذلك حتى مساء **8 يوليو 2026** عند الساعة **9:00** في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاءت أحداث الحادثة في بيان استهله الحزب بآية قرآنية، معلناً تنظيم التجمع بالتزامن مع مراسم التشييع الذي أقيم في إيران، نشأة لذكرى المرشد الراحل.
بالتوازي، انطلقت قبل يوم الجمعة في الجمهورية الإسلامية، ومراسم الوداع الأخير لعلي الخامنئي، في بداية أسبوع من الفعاليات الرسمية والشعبية التي تسبق مراسم الدفن.
وشهد “مصلى طهران” وصول فود من داخل إيران وخارجها إلى لقاء نظرة الوداع وقراءة الفاتحة، وكان من بين المشاركين المشاركين في المجلس الإسلامي إلى الأعلى الشيخ علي الخطيب، إلى جانب فود من حركة “أمل” و”حزب الله”، وهيئات وتيارات إسلامية، وعدد من الإعلاميين اللبنانيين.
ومن المقرر أن تُفتح مراسم الجمهور الشامل الوداع أمام يومي السبت والأحد، على أن يُشيّع الجثمان في العاصمة طهران يوم الاثنين، قبل انتقال المراسم إلى مدينة قم الثلاثاء، ثم إلى العراق، حيث ستقام مراسم في الكاظمية وكربلاء والنجف، على أن يُوارى الثرى في مشهد مدينة يوم الخميس **9 يوليو**.
ونظرا للشيخ علي الخطيب والوفد بشكل رئيسي إلى طهران عبر بغداد، حيث كان في استقبالهم في مطار الإمام الخميني سفير لبنان لدى إيران أحمد سويد، ومسؤولون من وزارة الخارجية لذلك، حيث استقبلهم في مطار بغداد سفير لبنان لدى العراق خليل محمد والقنصال العام علي حوماني، وعقدت اتصالات اتاتت شؤون لبنانية وعراقية.
وتشمل لوسائل إعلام إيرانية، وفي الشيخ المشارك بدور علي خامنئي في تخطيط إيران بعد الإمام الخميني، معتبراً أن إنجازاته وتقدر الجمهورية الإسلامية من مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما قررت عن أمله في أن تواصل إيران قررتا بقيادة المرشد مجتبى خامنئي، متمنياً النجاح وبداية المزيد من التقدم والازدهار.
وتتمتع بمراسيم تشييع علي خامنئي باهتمام سياسي وشعبي واسع داخل إيران وخارجها، في ظل المكانة التي تشغلها عقودًا على رأس الجمهورية الإسلامية، وحجمها الصغير في التجزئة الداخلية والإقليمية لإيران.
كما شاركت وفود وشعبية من عدد من الدول في مراسم الوداع والتشييع، وسط إجراءات أمنية مشددة، في الوقت الذي تتابع فيه الأخوة جوزران ثم مرحلة انتقال القيادة في إيران وما قد يترتب عليها من انعكاسات على القيود التنظيمية في المنطقة.