ساهم وزير الدفاع سكوت بيسنت في أن الصين أصبحت الدولة الوحيدة التي تواصلت بشراء الأسلحة، مشيرًا إلى ألا يفشل البعض الآخر في التحكم في طهران خشية التعرض للعقوبات.
وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن إيران تواجه المعاناة في تسويق نفطها، وتستأجر بديلاً أنها تلجأ إلى بيعه بأسعار مخفضة، إلا أن لا تكون محدودة نتيجة والعقوبات المتاحة لها.
وأوضح أن الإدارة قد تابعت التقليدية لنشاط الشركات العاملة في قطاع النفط، وأكد عدم تأثيرها على مختلف العناصر في وضوح الشمس، بالتأكيد، وبالتالي مراقبة التجارة النفطية وتلتزم بمنع أي محاولة لها.
تواصل بيسنت على واشنطن وستواصل الضغط على طهران إلى حين التزامها بالشروط الدولية المتعلقة ببرنامجها الخاص.
ومن الناحية الاقتصادية، أكد وزير الخزانة الأمريكى أن تظل بيانات الوظائف لشهر يونيو لسبب قوي،، وتعتبرها أن سوق العمل الأمريكي لا تزال لا تزال تحافظ على زخمه رغم التحديات الاقتصادية.