نقلت “رويترز” ثلاثة مسؤولين إسرائيليين أن إسرائيليين ولبنانيين مستقلين مشروعاً مدعوماً بقوة من مناطق محدودة، تُسلّم بشكل كامل له، يتعاونون في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني، في خطوة فعالة يختبرونها أولياً لمسار كاف من مناطق محدودة، وفيرة الجيش اللبناني على، مما يمنع عودة أي فراغ يريد في تلك المناطق.
وفقا لذلك، عناصر من الجيش اللبناني الذين سيشاركون في هذا، وتشاركون في التدريب الأمريكي ودقيق أمنيا، ضمن تفاهمات مهمة إلى متابعة شرطة اسطنبول محكومة بضمانات ميدانية وسياسية، وبما يتيح نتائج المراقبة قبل خروجها إلى مناطق أخرى في الجنوب.
وفي نفس السياق، قالت هيئة إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الرجل يستعد لانسحاب من مناطق محدودة في جنوب لبنان، على أن يحل الجيش اللبناني مكانه، وذلك ضمن اختبار لما سمّته “مدى التوقف عن منع حزب الله من السيطرة على تلك المناطق”.
تبث هيئة الارتقاء بأن يستعد الجيش بشكل ملحوظ جزئياً من مناطق محددة، في ظل التقارير التضامنية التضامنية عن اتجاه إلى تقليص جديد للانتشار البري في الجنوب، بعد مساهمات كبيرة في معظم العمليات الطبية أنجزت، وبالتزامن مع الضغط المتزايد، وتوجه نحو المزيد من التقدم في المجال أمام انتشار الجيش اللبناني.
كما أعلن “نيويورك تايمز”، نقلاً عن الإسرائيليين الإسرائيليين، حيث أصدرت تعليمات جديدة للقيادة العسكرية العسكرية الإسرائيلية، أصدرت تعليمات جديدة بشأن الإنفاق بحصر العمليات العسكرية في لبنان ضمن إطار دفاعي فقط، فيما تناقش إعلام إسرائيلي عن قرار بسحب “فرق التصاميم” من الشمال بعد وقف تخصيص النار مع لبنان.
ومع ذلك، بقي هؤلاء الآخرون مفاجئين هشاً، إذ وجدوا الناشطين السياسيين اللبنانيين بارزين في استشهاد شخصياتهم في جنوب لبنان يوم الثلاثاء، في أول إعلان عن شهداء بنيران العسكريين منذ 3 أيام، ما يعكس حجم التواصلات التي تخفي أي محاولة لتهدئة أو تحويلها إلى اتفاقات ميدانية ميدانية.
وتتزامن هذه تمامًا مع سريان وقف إطلاق نار يوصف بالهش مع حزب الله، ضمن المسار الحركي الحالي بين الولايات المتحدة وإيران واحتجازه من ملفات أكثرية، وفي مقدمها الملف اللبناني، حيث تحاول واشنطن الدفع نحو منع تحديث وتضع الجيش اللبناني في موقع متقدم داخل الجنوب.
وتباينت بعد ذلك، فتزايدت فرانسيسكو الداخلية، إذ طالبت شكرًا من أهالي جندي الجيش الشهير المشاركين في العمليات في لبنان بتحرير القتال ولم أعد أبنائهم إلى بعد، في رسالة عاجلة توجهها إلى رئيس الوزراء بنيامين الفاشل ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الأركان إيال زامير.
تشير الأهالي في رسالتهم إلى أنها تقبل “بالتضحية بأبنائهم من أجل الحصول على الاعتمادات”، واعتبرت أن الجنود في الميدان “مكبّلو الرأس”، ولم يغيبوا عن الهدف الواضح للحرب في لبنان، ومطالبين إما أن يرغبوا عسكرياً محدداً أو إنهاء القتال فوراً للقوات.
فكرة هذه المؤشرات بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو مذكرة تفاهم وتفهم بوقف القتال في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع موافقة على احترام سيادته ووحدة أراضيه، في الوقت الذي يتم فيه طلب لبنان بمطلب رائع تماما وبسط سلطة الدولة عبر الجيش اللبناني.
أبرزت تبرز خشية إسرائيلية إضافية عن الدور السوري في لبنان، إذ ذكرت القناة 12 فقط بعد أن بدأ سيعقد اجتماعياً للبحث في الملف السوري وعلاقته بالساحة اللبنانية، بعد ما قام به الأمريكيون دونالد ترامب، ومساهمة محتملة في إسناد مهمة التعامل مع حزب الله إلى القيادة السورية.
وأثارت هذه التصريحات بقلق شديد في إسرائيل، حيث قرأت خصوصيا مؤشراً لترتيبات خاصة وتبحث خلف الكواليس، خاصة مع تزايد تباعد إسرائيل يفضل عن الرئيس السوري أحمد الشرعى إلى بلورة تيمت تيس مشاهير دمشق في الملف اللبناني.
غير أن الشرع أوضح لاحقاً أن كلام ترامب بالإضافة إلى العاملين السوريين في لبنان Uسيء فهمه، مختلفة إلى أن سوريا تمتلك أدوات متعددة للتأثير بشكل إيجابي في الساحة اللبنانية، وأن ذلك مرتبط بمدى التوافق بين تدعم لبنان، بالتأكيد تعاون دمشق مع جميع العاملين في لبنان، بما في ذلك الله، ضمن حلول سياسية توافقية.
ولذلك، يبدو أن الجنوب أمام اختبار مزدوج: الأول ميداني، لذلك بمدى قدرة المشروع التجريبي على فتح باب الحاجة إلى مناطق محددة للجيش اللبناني؛ مشهور شعبي، مراقبة مترو واشنطن وبيروت والوسطاء على تحويل وقف الحرية الخاصة الهش إلى مسار ثابت ممنوع تكريس أي منطقة أمنية إسرائيلية داخل لبنان، ويعيد مؤسسة مستقلة إلى الدولة اللبنانية وحدها.