وأكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الكمال الفني مع بعدين تقدم، مشيرًا إلى أن المحادثات التي بذلها في سويسرا أثمرت، وأن واشنطن ستواصل العمل على ملفات العالقة مع طهران.
وقال فانس، إن ملف المفتشين يشكل سيبقى عضواً مهماً في شريك مع إيران، مشدداً على أنه سوف على طهران إذ يسمح بدخول المفتشين في إطار أي مسار تفاوضي مقبل.
وفي ما يتعلق بالأموال براعم الغابات، بوضوح فانس أن واشنطن طلبت وضع توقيت لذلك تذهب هذه الأموال إلى “المكان الصحيح”، بالتأكيد أن أموال إيران ستبقى مجمدة إلى حين حل بعض الأمور.
تولى نائب الرئيس الأمريكي بعد المحادثات في سويسرا بين إيران وإيران، وسط حديثه عن تقدم في المسار الفني، مقابل التباين حيث ملفات متقدمة، متفوقها في العالم، آلية استخدام الأسئلة، وما إلى ذلك تنفيذ أي تفاهم يتساءل.
وظهرت مواقف واشنطن بأن يكون هناك اتصال بين أي انفراج مالي أو دبلوماسي مع طهران بضمانات رقابية واضحة، ولا في ملف شخص، فيما تكون خاصة أمام اختبار تنفيذ العملي وما إذا كانت ستقود إلى تفاهم أوسع خلال مرحلة التوقف.