معدات الأنظار إلى لندن وسط ارتفاع غير كاف للتكهنات بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد التقارير الصحفية تحدثت عن احتمال إعلانه الاستقالة من الممكن أو تحديد جدول زمني لمغادرته رئاسة الحكومة خلال الأيام البعيدة، في ظل ضغوط متزايدة داخل الطرف العامل الحاكم.
وذكرت صحيفة “الأوبزرفر” أن ستارمر، خلال الأيام الأخيرة، سلسلة مشاورات مع وزراء في حكومته ومستشارين ومانحين قادت النقابيين، وخلصت إلى قناعة متنامية، حيث تمنعه في رئاسة الحكومة من عدم إمكانية أن يكون خياراً قابلاً للاستمرار في مرحلة التوقف.
ونظراً لذلك، يناقش ستارمر حالياً مختلف السيناريوهات مع مقرها الرئيسي في منطقة ريفية، قبل أن يتخذ قراراً نهائياً غير مستقبله السياسي، وسط ترقب لما قد يعلنه على نطاق واسع في منطقة التوقف.
وجاءت هذه التقارير بعد يوم واحد فقط من كشف صحيفة “فاينانشال تايمز” أن وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر وآخرون رئيس الوزراء إلى وضع إطار عمل لمغادرة البيت، معتبرة أن انتقال منظمة السلطة في الولايات المتحدة وحكومة البلاد على حد سواء.
وحضرت إلى ستارمر عقب فوز العمالي الألماني وبعدي آندي بورنيم بمقعد نيابي، وهو ما أدى إلى دخوله بالكامل إلى تكهنات بما في ذلك رئيس الوزراء وقيادة الحزب خلال مرحلة التوقف.
ومع التعليق على الحديث القريب عن رحيله، فقد شدد ستارمر على التزامه المسبق بمنصبه واستعداده لخوض أي انتخابات لصالح زعامة الحزب، مشدداً على عزمه مواصلة تصور الحكومة لبرنامجه السياسي.
لقد بذلت هذه الجهود في الوقت المناسب لمواجهة تحديات سياسية متزايدة، مع الأصوات النامية، بإعادة تقييم فعالية الحركة الحالية لخط الجبهة في مرحلة جديدة قد ترسم التنوعات داخل الحزب الحاكم.
ويترقب الشارع البريطاني البريطاني والمراقبون اليمنيون ما إذا كان ستارمر سيختار الرحيل تطوعياً عبر خطة انتقالية منظمة، أو سيقرر مواجهة خصومه داخل الحزب والتمسك بمنصبه، في معركة قد إبداع مستقبل الحكومة البريطانية طوال السنوات البعيدة.
وتحظى هذه باهتمام واسع داخل وسائل الإعلام السياسية البريطانية، نظرًا لأن أي تغيير في قيادة حزب العمال سيعني اختلافًا كبيرًا في رئاسة الحكومة، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة في المملكة المتحدة، وخاصة في التحديات الاقتصادية والمالية والسياسية التي تواجه العالم.
كما أن تصاعد أسماء بارزة داخل الحزب، وفي مقدمتها آندي بورنيم، يشير إلى بدء التحضير المبكر لرحلة ما بعد ستارمر، حتى ولم يتم التوصل إلى حسم نهائي بشكل جذري لصالحه السياسي حتى الآن.