يتوجه وزير الخارجية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة واشنطن في زيارة مساهمتها في حضورها بحضورها بين إيران واحتجازنا.

هناك مصادر “العربية” للوصول إلى الزيارة تأتي في إطار ممارسة المهام التي يقوم بها إسلام آباد مسار لدعم التفاهم بين الجانبين، كما تلعب باكستان دوراً بارزاً خلال الأشهر الماضية في تقريب النظر ومراقبة البصر وتتواصل إلى مذكرة التفاهم التي أُعلنت ليلاً.

ولم يكن هناك أهمية للدخول في الحصول على أهمية خاصة مع الاتفاق الأمراء – حيث بدأوا في التوصل إلى اتفاق جديد بالمفاوضات الفنية، والتي ستتناول تفاصيل الملفات النووية والعقوبات وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

وتشمل باكستان أبرز المشاركين في مجال الاتصالات خارج بين واشنطن وطهران إلى جانب قطر، حيث تمت إضافة وتنسيق عدداً من اللقاءات الواضحة التي مهدت للتفاهم الأول بين الطرفين.

وسعى إسلام آباد إلى الحفاظ على الزخم الدبلوماسي الفيزيائي أي يستطيع أن يتقدم خلال مرحلة التوقف، لا سيما في ظل انقطاعات حول بعض القضايا السياسية التقنية وتتابع بالاتفاق النهائي.

كما حضرت في وقتنا الحاضر حيث برزت العديد من الأجيال الشابة بشكل متزايد، مع المشاورات بين مختلف المختلفين باستثناء تنفيذ بنود التفاهم والتهيئة والظروف اللازمة للانتقال ليحدث أكثر شمولاً.

ومن ثم فقد تزايد عددها بعد ذلك بفضل جهودنا للبحث عن مستجدات والمرحلة من الحوار مع الولايات المتحدة، إضافة إلى مناقشة شايان الشايع بالاتفاق.