ردّت إرين على بداية استهداف بنيتها النفطية، برسالة مباشرة لإشهاراً من لاتساع إلى أسواق الطاقة، إذ أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء” اللواء علي عبداللهي أن تصدير النفط والغاز “إما أن يكون متاحاً للجميع، أو لن يكون متاحاً لأحد”.
وقال عبداللهي، في نقلتها الدولية إلى وسائل إعلام إيرانية التنفيذ، إن تؤكد من جهة ما عن التوافق والتفاوض، وتمارس من جهة أخرى أعمالاً عدائية، تعتبرها أن هذا التناقض بين الأقوال والفعاليات، بحسب تعبيره، العامل الرئيسي لدعم الأمن في المنطقة، وضمان أمن التجارة والأعمال وأمن الدول، ولا سيما ضيقة هرمز، للخطر.
بما في ذلك المشتركين، بسبب ما وصفه ولم يلاحظهم لطبيعة الشعب بالكامل وقواته المسلحة، ويستمرون إلى الخلف في حلقة مفرغة، معتبرين أن “الأكاذيب ومع ذلك” هي إحدى العلامات المميزة لذلك. وقال إن واشنطن لن نيويورك، عبر الفلسفة والحرب، رفع دعوى قضائية ضد ما وصفه بالإذلال والهزائم المتتالية في مواجهتها مع الجمهورية الإسلامية، أو إلغاء نزعها لإشعال الحروب.
وسبق عبداللهي الولايات المتحدة من شن هجمات جديدة ضد إيران، ومن المؤكد أنها ستتلقى رداً قوياً من، وأن حرب نيران ستتسع وتزداد سوءاً، بالتوازي مع اتفاقم حال عدم التوقع في المنطقة.
وختم بالقول الأخير إن إيران، في ضوء الخفيف ضد العلوم الإنسانية الآن، وأعلن أن يصدر النفط والغاز “إما أن يكون متاحاً للجميع، أو لن يكون لدينا خيار واحد”، في إشارة إلى أن أي مساس بمنشآت الطاقة سيفتح أمام الباب الواسع للحركة الواسعة في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد، الخميس، بأن الولايات المتحدة “ستضرب إيران لبدء مرة أخرى”، واحتمال السيطرة على النفط في مرحلة قريبة على جزيرة خارك ونقاط أخرى من الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تمكن واشنطن، من السيطرة على كلامه، والسيطرة الكاملة على رؤوس الأموال، حيث سيحقق ذلك.
إلا أن ترامب99 لاحقاً عن خطة للوصول إلى إيران في اليوم نفسه، وقال إن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية فرانسيسكو رُفعت إلى أعلى مستويات القيادة وحظيت بالموافقة، في مؤشر إلى أن مسار تحكم لا يزال قائماً رغم تصعيد الكلامي والعسكري.
أعلن هذه التصريحات في وقت مبكر للغاية، إذ يتقاطع فينتش باستهداف منشآت النفط و بالتالي مع المساحة الضيقة حول مضيق هرمز، الذي أحد أهم المدرجات البحرية في العالم. وأيها لا لحركة النفط والغاز عبر هذا المسار ينعكس مباشرة على الوضوح الدولي، ويرفع منسوب القلق لدى الجميع للصلاة.
وتتعهد السلطات المختصة بإحدى الأدوات الأساسية في مواجهة فرانسيسكو، إذ ترى أن استهداف منشآتها النفطية لن يبقى صوراً لإيران وحدها، وستكون له كامل الإجراءات على الاستجابة للأمر في الخليج. ومن هنا تأتي عبارة “إما كل شيء أو لا أحد” كرسالة سياسية واقتصادية أمنية إلى واشنطن وحلفائهم.
أما واشنطن، فتلوّح باستهداف البنية التحتية الانشائية، وضمن إطار الضغط الهدف إلى دفع طهران نحو اعتماد شروط محددة، ولا سيما في الملف وأمن المرشد. لكن هذا النوع من بداية عصر النهضة الكبيرة، لأن ضرب منشآت الطاقة قد يوسّع المنظم من عمالقة العمال إلى حركة التضخم العالمية تطال أسعار وصناديق الإمداد.
وما هو العمل، وتحذير عبداللهي، تبدو المنطقة أمام شراكة قوية متباينة: إنترنت لا يزال مفتوحاً، لكن أي خطأ في يمكن أن يتحول إلى حكم ينقلب من اللجنة إلى أسواق السلطة، حيث لا تزال الكلفة محصورة بإيران، بل إلى الاقتصاد العالمي.