في خطوة حرصا على السلام، لا ترغب في إنهاء الأمور بين واشنطن وطهران، بحثت دولة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونتائج المشاورات والتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك من خلال اتصال هاتفي999999999999.
ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء القطرية، استعرضت العلاقات الاستراتيجية الاستراتيجية لأوكرانيا بين كورت ووسبل تعزيزها، إلى جانب آخر الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة والمسار الدليلي بين واشنطن وطهران.
وجاءت التجارة من خلال الاتصال أن التفاهمات التي تخصها بشكل وثيق، وتتقدم بشكل ملحوظ، وتتوافق مع جميع المعتمدين المعتمدين على الأسس الرئيسية المطروحة ضمن إطار التعاون المرتقب، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، ومن ثم دولة قطر.
وأعلن الرئيس الأمريكي إلى استمرار العمل على استكمال التدابير التحضيرية للإعلان عن الترتيبات الخاصة بالتوقيع على الاتفاق، في الوقت الذي تكثفت فيه الاتصالات برنتمان لإنجاز ما وصفه سابقًا بـ”التسويق الرائع” بين الولايات المتحدة وإيران.
من الجيد، رحب أمير قطر بالجهود التي تبذلها لحل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، بالتأكيد دعم الدوحة لكل المبادرات التي تؤيد في تعزيز قوة الإيمان وتترسيخ فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة. كما قررت تخفيف الجهود التي يبذلها ترامب لعملية التهدئة وخفض السرعة.
شبكة تواصل مع شبكة العمل، بداية من بداية شهر فبراير، ومن بينهم رئيس الوزراء الاشتراكي الرائع، إضافة إلى قطر والإمارات العربية المتحدة عبر السعودية والبحرين والكويت، وتميزت بأنها يعتزم التعرف على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يكمل المشاورات المتعلقة بالاتفاق المرتقب.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عن التزامها بما وصفه بـ”تسوية عادلة” للاحتفال بالحرب مع إيران، مكتظة بالتوقيع على الاتفاق في أوروبا خلال الأيام بلا توقف، ومؤكداً أن هذا التفاهم قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصمت في المنطقة.
إلا أن الأمر لا يزال لا يزال لا يسم بالحذر، إذ شدد على ذلك باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقاائي أن أثرت بالخروقات التي طالت وقف إطلاق النار، وأهم أن الوسطاء لا يزالون يواصلون جهودهم، وأن ما يتداول حول النهاية النهائية لا يزال في إطار تكهنات، نافياً يساهم في أن يحدث نهائياً حتى الآن.
وسيبرز بعد ذلك كأحد أبرز المساهمين في القضايا المعقدة بين واشنطن وطهران، والذي يلعب دوره طوال السنوات الماضية حيث يقوم بدور محوري في الرد على الرسائل بين الطرفين. كما ساهمت الدوحة في عدد من التفاهمات المتعلقة بملفات إنسانية وأمنية، ما عزز موقعها كقناة تواصل موثوقة بين الجوانب.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج هؤلاء المهمين لما قد تحمله من انعكاسات مباشرة على قماش الخليج وحركة الملاحة في رمز ضيق وأسواق القوة العالمية، في الوقت الذي يرى فيه أن نجاح التوافق المرتقب قد يبرز أحد أبرز الحركات السياسية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.