وأظهر الاستطلاع العالمي الجديد أخفاه شركتا GoTo وWorkplace Intelligence أن واحدة من كل أربع قيادات في قطاع المعلومات التكنولوجية فاعلم أن أخطاء الذكاء الاصطناعي إذن بالفعل بتداعيات سيئة على أعمال شركاتها، وتعاونت فيه في زيادة استثماراتها في هذه التكنولوجيا.

وكان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى نتيجة، إذ أن 25% من أحدث المعلومات التكنولوجية هي أخطاء الذكاء الاصطناعي في العملاء أو الشركات ذات الأداء العالي، وبالتالي أجمع 23% من السبب في أن السبب وراء نجاحهم أو تأثيرهم المباشر على أعمالهم.

وبعد هذه الالتهابات، لا تبدو الشركات جاهزة للتراجع عن ابتكار الذكاء الاصطناعي. وقد شارك معظم المشاركين في أن ساهموا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين قال 82% من الموظفين المعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية. كما أبدى نحو 90% من الموظفين وقادة المعلومات، بالإضافة إلى توقعاتهم بشأن مستويات الاستثمار الحالية أو زيادتها.

أدركت هذه النتائج في الوقت المناسب للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر آليات التوريد والنقل والتصنيع والتخزين، حيث يجب التخطيط بالطلب، وإعداد الاستعداد للعملاء، ورسم العمليات، والتخطيط التشغيلي.

في المقابل، نسختنا الأصلية عن ظاهرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بين الموظفين. إذ مطلوب نصف المشاركين في هذه التكنولوجيا أكثر مما يجب في أداء مهامهم اليوم، في حين قال 30% من المشاركين بعدم القدرة على العمل من دونها. كما رأى 39% أن الاعتماد الزائد على الذكاء الاصطناعي قد يجعلهم أقل قدرة على التفكير أو التحليل المستقل.

كما برزت زيادة كبيرة في الاستخدام غير المنظم، حيث تم ملاحظة 70% من الموظفين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في المهام المهمة أو عدد كبير منهم، في حين لم يقل نقص المعلومات التقنية إلى شركاتهم يمتلكون الأطفال ويستخدمون الذكاء الاصطناعي.

وأتمنى أن يرحب 84% من الموظفين بأن شركاتهم لا تبذل جهداً كافياً للإستخدام المسؤول ومن أجل الذكاء الصناعي.

ومن جهة أخرى، أبدى 91% من أحدث المعلومات التكنولوجية المشهورة من المحتمل أن تحدث أخطاء صناعية مستقبلية يمكن أن تساعدهم، حتى وإن لم تواجه شركاتهم مثل هذه المشاكل حتى الآن.

وقال دان شاوبل، الشريك التنفيذي في Workplace Intelligence، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من بيئة العمل الحديثة، إلا أن واسع النطاق لا يضمن بالضرورة تحقيق نتائج أفضل. بما في ذلك أن العاملين في مجال حقوق الملكية الفكرية يستفيدون من إنتاجية محددة، إلا أن العديد منهم يواجهون مشاكل بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وسائق واضح، ونقص التدريب المسؤول عن الاستخدام المسؤول والفعّال لهذه الأدوات.

إن شركة شاوبل هي المؤسسات التي ستحقق أكبر استفادة من الذكاء الاصطناعي وهي تلك التي تستثمر في تطوير المهارات، وتعمل على تحقيق الوعي، بالتوازي مع استثماراتها في التكنولوجيا نفسها.

وتشتمل على آراء، الذي أُجري العديد منها بين تشرين الثاني 2025، وكان في الثاني من عام 2026، آراء 1250 شخصًا من العاملين في مجال الإبداع الوظيفي بدوام كامل، إلى جانب 1250 من الصناعة المبتكرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.