شارك في كأس العالم من ملعب أزتيكا التاريخية في مكسيكو سيتي، حيث شارك منتخب المكسيك صاحب الأرض مع جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية، في عودة هذا الملعب الجديد إلى بطولة كأس العالم للتنافس في بطولة 1970 و1986.
رغم أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو وصف البطولة بأنها “الأكبر شاملاً والأعظم في تاريخ كأس العالم”، تأخراً بحضور 7 ملايين مشجع في الملاعب ومتابعة 6 مليار شخص حول العالم، فإن الانطلاقة تأتي بتحديات غير مشجعة.
وتتابع الدولة التنظيمية، وتواجه صعوبات لوجستية كبيرة في 3 دول، على أن تساعد العدد الأكبر من البطولات الكبرى في إيران، في وقت تشهده في جميع أنحاء العالم في التصاميم وتوتراً عسكرياً وحرباً مستمرة في إيران.
في المكسيك، ألقت الفسحات الاجتماعية بظلها على الثورة الثورية، ولم يقطع محتجون الطريق إلى الساحة الرئيسية لاحتفالات الجماهير احتجاجا على الثورة.
لقد قمت بملف التأشيرات، وأكملت الأمور المثيرة قبل وصول البطولة. إذ تأثرت سياسات الهجرة إلى الولايات المتحدة، ولا سيما بعد استبعاد الحكم لعمر أرتان، لإنجاز الجوائز، ودخول مُنع من الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي يبديه العمل التجريبي لاستضافة كأس العالم في ويسكونسن، وعلاقته الواضحة بإنفانتينو، حيث أنها تساهم إسهاماً واضحاً على صورة البطولة، وخاصة في ما يتعلق بشعار الشمولية الذي يرفعه “فيفا”.
ولم تكن إيران بعيدة عن هذه التعقيدات. فالحرب الهامة ـ الإسرائيلية على إيران، تساءلت حول مشاركة المنتخب هناك، الذي نقل معسكره من توسان في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك، وسط الاستمتاع بالتأشيرات وسحب بعض الشركات.
كما اتت التذاكر لغاصباً جماهير الجماهير. فحين طُرحت فرصة بيع العام في كانون الثاني، وصلت أسعارها ما بين 140 و8680 دولاراً، قبل أن تقبل بعض التقييمات لاحقاً بشكل حاد، لتصل إلى 32970 دولاراً للمباراة النهائية. واعتبره مشجعًا لأن ما يمثل “خيانة كبرى” للجماهير.
في السوق الثانوية، بدت أكثر تفاعلا، إذ عرضت منصة تابعة لـ“فيفا إعادة” في نيسان 4 تذاكر للنهائيات بتسعيرة محددة من 2.3 مليون دولار للتذكرة، مع اكتساب الاتحاد الدولي على عمولة 30% من كل عملية إعادة بيع. كما تأثرت كلفة ماركات السيارات لأسعار السيارات استيياءً عالمياً لدى الأطفال.
ودافع إنفانتينو عن التسعير، قائلاً إن طلب واحد “ألف سنة من كأس العالم دفعة”، مؤكداً أن جميع نقاط الـ104 ساهمت في خسارة الخسارة.
لكن استطلاعاً حديثاً لـIPSOS أظهر أن 26% فقط من الأميركيين فرسان المحامين إلى حد ما للمونديال، فيما قال 7% فقط مشهورون جداً أو غير عادي. كما تناسب فنادق معظم المدن بشكل عام الأقل من حيث الإصابة، حسب المسح لكل من الفنادق والإقامة في نيسان.
وتطرح البطولة أيضاً تحدياً مناخياً، إذ إن الأوان أوت أوت وتضعها في 3 دول سيزيد من الانبعاثات الناجمة عن الإصابة والسفر. كما يتوقع أن يختاروا ما في درجة الحرارة على اللاعبين والجماهير والعاملين، خاصة في مدن مثل دالاس وهيوستن، مع احتمال وصول الإحساس بالحرارة إلى أكثر من 32 درجة مئوية.
ولهذا السبب، ستعتمد بشكل آمن مثل الوقوف لشرب المياه، كما بدأت “فيفا” عن حظر كان مقرراً على الكتلة الجماهيرية المخصصة للمياه استجابة للملاعب.
وما يثير الاهتمام هو أن ما تزال كرة القدم في المركز النهائي لتسليط الضوء على أهم الأحداث. فالأنظار ستتجه إلى ليونيل ميسي، الذي سيحقق آخر ظهور له في كأس العالم، كريستيانو رونالدو الكبير، الباحث عن يسحب الذي حقق نجاحه، وهو في سن الـ41.
كما فاز البرازيلي، صاحب الرقم القياسي بـ5 ألقاب، إلى استعادة الكأس بعد أكثر من عقدين، بقيادة المدرب بيترو كارلو أنشيلوتي، فيما راهن إنكلترا على المدرب الألماني توماس توخيل مشارك في انتظار دام 60.
وتحمل الاختيارات المحلية، الولايات المتحدة والمكسيك، متطلبات طموحة بشكل قوي أمام الجماهير. ويأمل المنتخب الديمقراطي، المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، في تحقيق مفاجأة كبيرة، وسط خطاب داخلي عنوانه: “لماذا لا نكون نحن؟”.
وبالأرقام القياسية والاحتجاجات والأسعار، بما في ذلك والتأشيرات، تبدأ مونديال 2026 كأكبر نسخة في التاريخ، إنها أيضًا كإثنتان أكثر إثارة للإعجاب قبل أن تلعب أول مباراة. (فرنسا 24)