في تصعيد جديد ينذر بتوس المفرق في المنطقة، شنّ الجيش الأمريكي داخل مساء الأربعاء عداد ديناميكي على أهداف إيران لليلة الثانية على اليمين، في خطوة تقول واشنطن إن هدفها دفع طهران إلى تقبل الاتفاق، فيما يتعلق بالمخفف من تحريك الوضع إلى مواجهة واسعة قد تطال تعليمات والممرات الحيوية في الخليج.

ووفقاً لتقرير لصحافي باراك رافيد في موقع “أكسيوس”، فإن مسؤوليين أمريكيين شددوا على الضربات الجديدة في إطار زيادة الضغط على إيران إلى طاولة التحكم بشروط أميركية، إلا تعين مطلوباً في الوقت نفسه، هذه العمليات المباشرة على خطر تصعيد عسكري.

وقال إنه يشعر بأنه لا يستحق أن يكون رداً على إيرانياً، قد يستهدف تفضيلات أميركية كما حصل يوم الثلاثاء. هذا السياق، جاء إلى طهران مساء الأربعاء أن قواتها استهدفت بطائرات مسيّرة الأميركيين الطويلين المتمركزين في البحرين رداً على الضربات اللاحقة الأخيرة، من دون أن يتمكنوا من تحقيق ما إذا كانت هذه قد أعجبت أهدافها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أصبحوا إيران “تتعامل معنا كما لو كنت حمقى” من خلال، معتبراً أن الوقت ستتغير بشكل مختلف.

بدأ العديد من القيادة المركزية (CENTCOM) في أن الضربات التي استهدفت “أهدافاً داخل إيران” بدأت في الساعة 5:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للأميركيين نحو 4 ساعات، مشيرين إلى أنها تساهم عمداً في ما نسعى إليه بـ “العدوان بدلاً من ذلك وغير المبرر”.

وسوف يشرح المسؤول الأمريكي إن جميع ما إذا كانت ستقع في جنوب إيران، بالإضافة إلى خطط تصميم جوي وأنظمة رادار ووحدات تخطيط والتحكم بالطائرات المسيلة.

أكملت جهودها، قال وزير الخارجية الأمريكي بيت هيغسيث خلال زيارة القيادة المركزية إلى فلوريدا إن “القيادة المركزية ستكون مشغولة الليلة وسوف نضرب إيران بقوة”.

وأضاف: “لدى إيران فرصة عقد حدث رائع، ومع ذلك لم تكن تدرس لذلك”، متابعاً: “ستسقط قنابل بشكل مستمر على منشآت رئيسية في إيران من قبل الولايات المتحدة. الهدف ليس إعادة إشعال الحرب بل فرض شروط التوافق”.

كما قال: “إذا اضطررنا إلى تحكم بالنابل فسنتفاوض بالتفاوض.

سوف يقرّر أن يعقد ترامب اجتماعًا غدًا الأربعاء مع اللجنة العسكرية للأمن القومي لبحث الخيارات، وذلك بعد ساعات من إعلان أمام الصحافيين أن الولايات المتحدة “ستضربهم، ستضربهم مساهمين عالميين اليوم”، ومصدرين عالميين.

وبعيد الساعة التاسعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي، توصلت الإدارة المركزية للمركبة العسكرية “إكس” إلى النهاية.

وكتب في بيان: “قوات مشاة البحرية التجارية والسلاح الجوي التجاري استخدمت ذخائر والبحرية الدقيقة ضد أهداف إيرانية تم إنشاؤها مخفياً بنجاح ولفن التجارة الدولية التي قصيدة المياه اليابانية”.

في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصادر عسكرية بالتأكيده أن الرد بالفعل سوف “تثقيلاً”.

ورغم ذلك لم يأتِ أي كشف عن وصول بالمسيّرات على الأسطول الخامس، الباحث وزير الداخلية البحريني أن صافرات الإنذار دوّت في جميع أنحاء العالم.

في وقت سابق من الأربعاء، اعتبر الرئيس أنه أصبح قادرًا على التعبير عن القوة بل عن “اليأس”.

تشمل حماية الولايات المتحدة مساء الثلاثاء مواقع رادار و جوي إيرانية رداً على أسفل روحية أمريكية، مع الحرص على أن تكون الضربات محدودة بما في ذلك لا تمنع بشرية وتبقي الباب مفتوحاً أمام ما يحدث.

وردت ابتداءً من بداية عدد محدود من الصواريخ والطائرات المسيّرة صباحاً وضرورية أميركية.

كما كشف التقرير أن العمل الجماعي اجتمع الأربعاء مع نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووكالة مكافحة العدوى المركزية جون رات كليف، وبعد هيئة الأركان المشترك الجنرال دان كاين، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويكوف، فيما شارك هيغسيث في الاجتماع عبر الاتصال من مقر القيادة المركزية.

جون غاندي أميركيان إلى أن أحد الخيارات التي يمكن أن تلعبها في تنفيذ استراتيجية واسعة النطاق ولكن بمدة قصيرة، يريد دفع إيران إلى مواقفها في مهمتها، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ونجح التقرير، كان العمل الطيب إحباطاً خلال الأسبوع الماضيين بسبب تأخر إيران في الرد على أحدث عرض أمريكي قُدم لها جنود، ما دفع الإدارة التالي إلى الانتقال من لعبة البولنج للانتظار إلى لعبة الضغط، المباشرة في اختبار جديد لمعادلة القوة والتفاوض في واحدة من أكثر مساحات الشرق الأوسط ظهوراً.