وصرحت وكالة “رويترز” علناً وعلناً أن مفاوضين قطريين يتوجهون إلى طهران صباح اليوم في إطار الجهود لتحقيق ما سيحدث بين الولايات المتحدة وإيران وسد الكأس الباقية في مهمة مهمة بين الجانبين.

وحسب المصدر، إلا أن الحضور بعد مشاورات مكثفة اشتراكها المساهمون الدقيقون مع الجنرال الأمريكي، في محاولة جهد عسكرية نحو مراحلها الحاسمة رغم التصعيد الأخير بين واشنطن وواشنطن.

وأكد “رويترز” أنه لم يتسنى الحصول على تعليق فوري من البيت الأبيض ولها سفر كبير أو حول طبيعة المشاورات الخاصة.

وإذ تحقق هذه الإنجازات في الوقت المناسب، تمكنت من مواصلة العمل لاحتواء الجهود المبذولة من بين الولايات المتحدة وإيران، بعد الضربات المتواصلة التي استهدفت مواقع عديدة في جنوب إيران، وردت عليها.

موازية الحراك الدبلوماسي، سعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هجته باتجاه طهران، حيث أكد في منشور عبر منصة “توث سوشيال” إلى إيرانت وقتاً طويلاً في إيران، معتبراً أنه بات عليها الآن “أن تدفع ثمناً”.

إلا أن الحرص على الدبلوماسيين والتهديدات للعائدين، قرروا رصد كاترين إلى الجنوب من الرهان على الحل الدبلوماسي وإمكانية التعاون مع تفاهم يخفف من المعاصر ويمنع تأرجح المنطقة إلى تصعيد الصمت.

وتلعب الدوحة منذ أشهر دوراً محورياً في الوساطة بين واشنطن وطهران، مستفيدة من قنوات التواصل المفتوحة مع الطرفين، وفي وقت تتركز فيه بشكل خاص على ملفات الأمن والسياسية الحساسة، وتقدمت هذه الحالة الأمنية والأمنية.