كشف معهد كوني متخصص في متابعة وكالة الاستخبارات عن وجود أنشطة جديدة في منشأة فوردو النووية، ومتطلباً أن تكون مرتبطة بمخزونات اليورانيوم عالية التخصيص التي لا تزال موجودة في الموقع.

ووفقاً للمؤشرات التي أوردها المعهد، فإن النشاط المرصود في فوردو قد يكون محدوداً بالنطاق، إلا أنه يثري تساؤلات بالإضافة إلى ما يوجد داخل الداخلية الذكية، والتي كانت خلال الأشهر الماضية محورياً بشكل أساسي في الصراع الدائر حول البرنامج الموجود أصلاً.

هناك تقارير إخبارية لطلاب المعهد تشرح عن إعادة البناء أو العمل حيث سجل التخصيب داخل الموقع، من دون أن يجزم هذه التأثيرات بشكل كبير أو أهدافها.

وأعلن هذه التقديرات في وقت تتواصل فيه بين إيران من جهة متحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مراقبة مكثفة للبنية التحتية الذكية وبعد الضربات التي طالت عدداً منها خلال أسابيع.

وبناءً على ذلك، تم إنشاء فوردو واحدة أكثر من المواقع البناءة وإعلانها بوضوح، إذ بُنيت داخل منطقة جبل محصنة بالقرب من مدينة قم، ما قدمته لدعمها بأهمية خاصة في الذكاء العسكري للاستخبارات الغربية والإسرائيلية. وقد بدأت منذ عدة سنوات محوراً أساسياً في الالتزام فيما يتعلق بالبرنامج منذ ذلك الحين وذلك بسبب القدرة على تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة.

وتزايدت أهمية فوردو خلال الفترة الأخيرة مع انخفاض المخزون الحديث عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في إيران، وإذا كانت الضربات العسكرية التي استهدفت بعض المواقع النووية قد ساهمت فعلياً على الفور، ثم بدأت طهران في تخطيط إعادة أنشطتها في مواقع أكثر تحصيناً.

وتكشفت عن هذه المعلومات في وقت قريب من التواصل في مجال المراقبة الدولية.