أعلن وزارة الخارجية أن الوزير عباس عراقجي بحث، خلال اتصالين هاتفيين مع السعودي فيصل بن فرحان ونظيره التركي هاكان فيدان، الضربات الأخيرة التي استهدفت إيران.
ودعى الخارجية، في بيان، إن عراقجي أدان ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي” وانتهاك القيادة الوطنية للنصراني لإيران، بالتأكيد “الحق الأصيل والمشروع وتسليحه في الرد بالمثل على هذه الستين”.
وبالتالي، بعد إعلان القيادة المركزية لـ “سنتكوم” ينفذ ثلاثة قرون من الفلوهونات استهدفت أنظمة الدفاع عن السماء ومحطات السيطرة على الأرض ومواقع الرادار القريبة من رمز ضيق ه، ردًا على روحانية أمريكية من “أباتشي”.
حيث أن “سنتكوم” قد يستهدف الضربات ليصبح “ردًا مناسبًا للعدوان وغير المبرر”، حيث أعلن الحرس الثوري عن استهداف أمريكان الخامس في البحرين بواسطة مروحيات مسيره، ملوحين بردود “أشد” في حال العمل العدائي.
تاكت عراقجي أن أصليها بحقها في الدفاع عن النفس، بالتزامن مع دبلوماسي واسع شمل اتصالات مع البعثات العسكرية الخارجية السعودية وتركيا وباكستان وقطر ومصر وفرنسا لملاحظةهم على آخر جهودهم بالمتابعة.