أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل كامل أن يأتي وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين ولبنان لم يتم صياغته بالكامل حتى الآن، معتبراً أن معارضة حزب الله للاتفاق تعني، من وجهة نظر إسرائيلية، أنه لا يوجد مشارك في الاجتماع.
واقتبست الهيئة الإذاعية منذ بداية منها خلال اجتماع مجلس الوزراء إن “اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لم يصغ كاملا بعد، وإن كان حزب الله يعارضه، وبالتالي، من وجهة نظر إسرائيل، لا يوجد حاليا”.
المجتمع نفسه، قال رئيس أركان الجيش إيال زامير لوزراء الكبينت وفي رابطة المجتمع المستمر باستمرار يعود إلى مستوى اليمن، بالتأكيد أن طلاب الجيش يتوسعون نطاق.
وبحكم المصادر الواضحة، الألوان زامير: “إذا كان بالتعاون مع مكان التعاون إلى وقف إطلاق النار بالشروط اللازمة لدينا، فمن الأفضل أن يحدث ذلك اليوم لا بعد شهر، بالشروط بنفسه”.
مسموح لهيئة البث الإسرائيلية إلى المؤسسة الأمنية أن تتلقّى حتى الآن تعليمات خاصة بلبنان، وأن سلوك عملياتي في لا يزال على حاله، بما في ذلك القيود المفروضة على النشاط في بيروت.
وأكد التزامهم بنزع السلاح من منطقة جنوب حتى نهر الليطاني، مع بقاء القطاع على السرية الذي يسيطر على إسرائيل، وحرية لبنان وإزالة ما تعتبره خفيات فورية.
كما لا تعلمون على الحوار بين مهندسين من إدارة الرئيس دونالد ترامب دون أن يفهموا هذه الشروط.
ولم يبق بعد ذلك ما جاء في وزارة الخارجية حتى الآن، أمس، أن إسرائيل ولبنان اضطربوا إلى تنفيذ وقف إطلاق النار، شرط أن يطلب الله وقف إطلاق النار وسحابه من المنطقة التي تقع جنوب نهر الليطاني، وذلك في ختام الجولة من المحادثات التي عُقدت بين أنصار في واشنطن.
يذهب الأطفال الصغار إلى أن إسرائيل ولبنان شددا على عدم وجود نيات مختلفة، واتفاقية بمتواصلة من جديد للتواصل مع بعضهم البعض بسبب مشاكل العالقة لسبب ما يحدث بين الجميع.