يعقد مجلس الأمن الدولي، بعد غد الإثنين، جلسة طارئة للتحرك الموجعة في لبنان، وذلك بفضل التكليف على الطلب ووت به فرنسا في ظل التصعيد المستمر وتوسّع العمليات العسكرية في الجنوب.

وفقًا لما نقلته وكالة “فرانس برس” عن مصادر دبلوماسية، يأتي الاجتماع في ما تبقى باستمرار الحالي، ولا سيما إعلان الجيش الشهير الذي أظهره على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، بالتزامن مع لسبب ما، والتوغلات البرية في عدد من المناطق الجنوبية.

تدرك أهمية الاجتماع ستُعقد مباشرة بعد الاجتماع في حالة آخر ما يسمى باسم الجانب الروماني على خلفية حادثة ارتطام مسيّرة بمبنى في مدينة جالاتي، على أن يبدأ اجتماع مجلس الأمن للبنان عند الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك.

ولأن هذا العالم الدولي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس ستعقد جلسة عاجلة للقوات العسكرية الأمنية، بالتأكيد أن تتابع بقلق بالغ التصعيد في لبنان وتتوسّع نطاق العمليات وأوامر الصامت.

وتزامنت مع المرتقبة مع رفع الحظر عن الحركة الدولية، مانعة الانزلاق نحو مرحلة أكثر فوضى، في وقت شهدت فيه الجبهة الجنوبية أعنف موجة تصعيد منذ أشهر، وسط تحذيرات من تأثيرات إنسانية ونقية واسعة على لبنان.