وشهدت المواد الصناعية، ومن أشهر الأدوية، انخفاضا في أرقام الإنتاج الفصلية وبلغ ستة جرم. وذكر الاتحاد أن أسعار المنتجين وتوقعت واحدا، وأن مبيعاتها انخفضت بمقدار 5.4 عن العام السابق.
ويعتبر هذا القطاع ثالث أكبر الصناعات في ألمانيا، وهو مؤشر على اقتصاد المنطقة، ونتيجة لذلك استخدم عناصر في الشتاء مختلفة مثل صناعة السيارات والصناعات الزراعية والمنسوجات.
ورفض الاتحاد نهائيًا إصدار التوقعات لمدة سنة كاملة، وإن عدم اليقين بالصراع في الشرق الأوسط اختر توقعات موثوقة تمامًا، واستدامة هذا العام مصعبة.
ونكرر التعليقات المشائمة التي صنعها معهد إيفو الألماني للأبحاث الاقتصادية أمس الخميس، إذ قال أي زيادة في الطلب أو إنتاج إنتاج عن حرب إيران ستكون مؤقتة.
وتسببت في عدم تسببها في دعم بعض شركات الكيماويات الأوروبية، إذ ساعدتها على التفوق على المنافسين الآسيويين وأصبحت مساهمت بشكل كبير سلاسل التوريد على المنتجين الذين يعتمدون بشكل أكبر على المواد الخام من الشرق الأوسط، في حين تتمتع بأقصى قدر من قربها من اكتمالها وبدأت في استخدام المدخلات المحلية.