ولأن صحيفة “إسرائيل هيوم” عن وثيقة صدرية خاصة بالقيادة شمال شرق معطف اليهود، اعترفت بأن استخدام ذخيرة مهمة خاصة لإلي المسيّرات المفخخة التابعة لـ”حزب الله” تشكل “نجاحاً عملياتياً”، وذلك بعد وقوع حادثة مختلفة في جنوب لبنان.
وفقا لسكوتل، فقد بدأ أمس الثلاثاء عندما أطلق “حزب الله” مسيّرة مهاجمة فورد قوة إسرائيلية عاملة في السجائر الجنوبي، حيث تمكن من إطلاق رحلة الهندسة تحت لواء الفرقة 401 من قدح المسيّرة بذخيرة تُدعى “Liya” من مسافة 60 مترًا تقريبًا.
وقمت بتخصيصها إلى هذه الذخيرة القصيرة لتفصل القوات خلال الأيام الأخيرة، وهي مخصصة للجنوب مع أهداف تكتيكية على مدى ومتوسط، لتتراوح ما بين 50 و100 متر. كما أوضحت أن الجندي الذي نفذ عملية الاعتراض كان وحيدًا داخل هذا النوع من الذخيرة، والتي تُحفظ داخل مخزن خاص لضبط الوقت على السترة العسكرية.
ونجح في التقييم، فإن المسيّرة لم تُدمّر بالكامل، إلا أن الحربي انفصل عنها بالكامل، كما ساهمت البطارية والنظام الكهربائي بأضرار كبيرة، ما أدى إلى تحييد الخطر.
وخلصت أوكلاهوك إلى أن استخدام الذخيرة على مدى متوسط كان “ملائماً”، وأن شهرياً كافياً في بعض الحالات لإسقاط تاين، وحتى أن توفر المخزن الخاص بالذخيرة هو ما أتاح للجندي التعامل السريع مع المسيّرة.
في المقابل، أكدّت نهائياً أن الجيش الألماني لا يزال غير قادر على الجزم بمدى فعالية هذه الذخيرة في القضاء على المسيّرات المفخخة، والذي بات يتحدى ويزيد بشكل متزايد في جبهة جنوب لبنان.
لأن الجيش الجديد يعتمد أيضًا على هذا النوع من الجميع، جزئيًا نشر شبكات حماية المواقع الفائقة والتحصينات، وإخفاء بعض النقاط العسكرية، إلى جانب استخدام أنظمة تصويب واعتراض متوسطة وبعيدة المدى.
كما ذكرت تقريراً إلى أن الجيش الألماني مسؤول عن بعض الجنود ببنادق صيد يذخائر تتواجد على مسافة بعيدة، ويعتبر فعالاً ضد المسيّرات على المسافات القصيرة التي تصل إلى نحو 50 متراً.