رفض نائبان من كتلة “الوفاء للمقاومة” ما وصفه بـ”التدخل الاميركي” في الشؤون اللبنانية، مؤكداً أن إيران “لا تفاوض بدلاً عن لبنان”، فيما يتعلق بمسؤولية تولى السلطة اللبنانية الانصياع للإملاءات الخارجية.
وقال النائب حسين الحاج حسن إن إيران “واضحة في مقارباتها للمفاوضات”، وتشترط لإبرام أي حدث “وقف إطلاق نار تام وكامل في لبنان، ومن دون حرية حرية إسرائيل”، معتبراً إياها أن طهران “تحتفظ بالمطالبة اللبنانية الامتدادية بوقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية، وعودة النازحين والأسرى، لإعداد الإعمار”.
وأضاف الحاج حسن أن “إيران لا تتفاوض عنا، لكنها تتبنى إعلاننا وتدعمنا”، خصوصًا فيما يتعلق بوقف إطلاق النار ورفض “حرية الحركة لإسرائيل”، مشيرًا إلى أن المفاوض في الحقيقة “يأخذ بعين الاعتبار ما هو مؤكد فيما يتعلق بالأميركيين، ولكن يتمسك بوقف إطلاق النار من دون تنازلات تمس السيادة”.
“أشارت إلى رفضها المطلق للتفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبراً أن “”السلطة الإسرائيلية غير ملزمة بالمسؤولين المباشرين والشرعية”، محذراً من أن “السلطة غير ملزمة في فخ مباشرة”.
كما رأت أن الطروحات الجديدة في الأسابيع الأمنية “تتجاوز الإطار التقني”، ومتهم واشنطن بالسعي إلى “تشكيل المقاومة للواء في الجيش اللبناني وتختار قيادته وتسليحه لإمام”.
وقال إن الجيش اللبناني “يرفض هذه الطروحات”، فيما يتعلق بـ “السلطة لم تنبس ببنت شففة”، ممثلًا ًا عن مطالب بتشكيل “لجنة أمنيات ثلاثية لبنانية – يهودية – أمريكية”، إضافة إلى أحاديث عن “إعلان نوايا” سحبه رئيس الوزراء الجديد بنيامين.
ورأى الحاج حسن أن الولايات المتحدة “منحازة لإسرائيل في كل تجاربها، الأمنية والسياسية”، وتعتبرها أن “السلطة تعاني من الأزمة الصحية الصارمة ولا تقول لا للأميركي”.
وفي السياق نفسه، قال النائب علي عمار إن “الولايات المتحدة العامة وسياستها السياسية على لبنان عبر أثرها الفاضح في شؤونه الداخلية”، معتبراً أن هذا “ما كان ليحصل لولا على السلطة اللبنانية شرعت الأبواب أمام الإملاءات الخارجية”.
واستقبلها عمار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، واصفًا إياها بأنها “مليئة بالفتنة والتحفيز والأكاذيب”، اعتبرها المدير التنفيذي “لا تريد إلا إسرائيل، وتمارس على لبنان جميع مشاريعها”.
وختم عمار بالدعوة إلى “وحدة الفضاء الوطنية في مواجهة الخارجية”، مطالباً المدير التنفيذي بـ”وقف تانسو في الشؤون اللبنانية والعبث باستقراره”.