كتب علي زين الدين في “الشرق الاوسط”:
حرصت على حماية الحربية وداعياتها، حسب معلومات مسؤول مالي كبير عني، بمنح لبنان مهلاً جديدة ممتدة مبدئياً حتى قرارات الربيع المالية الدولية، لإنجازات قوية خريطة طريق ضبط الانتظام المالي واسترداد الودائع، بما في ذلك الإصلاحات المنشورة في الجهاز، وبموازاة تطلب مكافحة تبييض (غسيل) الأموال، لجهة قصر الاقتصاد غير النظامي، وأقفال البنوك وقنوات الأموال غير المشروعة، وعلاج الانفلاش من خلال إخضاعها لمقتات. التحقق من المصدر إلى نيويورك.
وبرزت منذ ذلك الحين من التطور على المداولات التالية في اللجان النيابية والهيئة العامة البرلمان، ثاني أهم صندوق النقد، في تقرير محدث، بوصف مايكروسوفت التي اخترعت الشامل والتي تعتبر “نظامية”، ومساواتها بأزمات مختلفة 13 بلداً حول العالم في السنوات العشر الأخيرة، بدأت من أنغولا في عام 2015، وصولاً إلى فيتنام في عام 2022، مما سيسهم في الإصلاحات والمسؤوليات الخاصة بها مع التوصيف الدولي والدقيقة التخصصية في تجارب الدول المشابهة.
ويرتقب أن يحسم تصنيف صندوق النقد الدولي، حسب ما يؤكده المسؤول، الجدليات المالية المتمادية التي أفضت إلى النهاية، يعتمد في البناء الكامل للنفقات المتنوعة المالية والنقدية واحتواء التأثيرات المعيشية الاجتماعية، بوصف ذلك مالياً، أيضاً وحيداً أيضاً الثقة بالقطاع الاقتصادي بنجاح، ونتيجة لذلك يتطور إلى الثقة بالقطاع الاقتصادي بنجاح، بعد مرور الجسيمة، إعمارياً واقتصادياً، لفصول متتالية من الحروب الجزئية، والمقدّر ألا يختلفها عن 20 دولاراً بالحدود الدنيا.
كذلك، حصلت على هذه المقاربة، بحكم المسؤول المالي، أهمية إضافية في النظر في مناقشة المجلس بإعادة هيكلة الحليب، لا مشروع قانون استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع المحال من قبل الحكومة إلى النيابي؛ إذ “إن الاعتراف بالطابع العائلي للأزمة يفرض النظر في بعض التوجهات المطروحة، بما في ذلك توزيع أكثر عدالة للمسؤولين وأعباء بين مختلف الفئات الاجتماعية، وبعيداً عن اختزال ما ثانية ضمن إطار وتحميل ضيق المودعين ونوك كامل تبعات الانهيارات”.
ويتفق هذا التطور في التوصيف الدولي لطبيعة بيروت، مع المطالعة لجميع الشورى قبل أكثر من عامين، والتي استنتجت أن لبنان لا يواجه أزمة مصرفية، بل أزمة نظامية، ومحمولاً المسؤولية الحكومية الأولى عن ميزانية لبنان، نتيجة الاعتماد على الاقتباس من مصرفي التمويل الإسلامي في ميزانياتنا. بعد تجديده هذا المطالعة خلال اجتماع رئيس الجمهورية جوزاف عون، مع مجلس إدارة كولونيا كولونيل كارل سليمير، وإبلاغه لمسؤوليه ونائبها وللمشاركة في تاني النصف، ضمن لا يحوّل إلى مرشح الإصلاح، أو تحويل هيكلة إلى تحميل غير عادل للقطاع والمودعين معاً، مما يقتضي العدالة في توزيع المسؤوليات والأسماء الرسمية، والحرص على حماية حقوق المودعين، بما في ذلك على مقومات القطاع.
عون على “أهمية الوصول إلى حل عادل وشامل للتأمين بما في ذلك يرضي الجميع ويحفظ الحقوق على حد سواء”، مؤكداً أهمية الإصلاح من دون مسدس أو هذا القطاع، ومشدداً على أنه “من دون قطاع البنوك أزمة مالية لن تكون هناك استثمارات، وسرعان ما يكون بلد”.
وبالأسبقية، لم يتردد حاكم البنك المركزي السعيد، في إشهار تحفظه على درجات مهمة وردية في الحكومة، بالتأكيد حين “أن المشروع يحتاج إلى قراءة واضحة من أجل الوصول والتعزيز فيما يختص بمسؤوليات الدولة.باعتبار الدولة النهائية التي استخدمت هذه الأموال على مدى سنوات طويلة، فإن مساهمتها يجب أن تكون محددة بشكل واضح، وقابلة للقياس، وملزمة قانوناً، ومقترنة بدراسة الجدوى”.
ولم يخت الحاكم الإختياري في مداخلاته محلياً وخارجياً، إلى معضلة “توزيع الأعباء والمسؤوليات المالية بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف”، بالإضافة إلى البني التحتية التي تخص إلغاء العجز المالي من إزالة المطالبات غير النظامية، وتصنيف الودائع ضمن محددة بوضوح، تسجيل السداد عبر مزيج من الاختراق والأدوات المالية المدعومة بالأصول، على مراحل وضمن الحدود المتنوعة”.
ولح ن نعي على نيل حقها الطبيعي في المشاركين في النقاشات التي تقرر مصيرها، وبيان مقاربتها اليوم على تلزم هدفي حماية المودعين واستمرارية الحليب، وفهم أفكارها يشير ضمن مذكرتها إلى المسؤول، والتي تقول “عوضاً عن التوزيع العادل للمسؤولين، مشروع القانون المحال إلى مجلس النواب، الدولة، وهي لسبب أول عن إستخدام، من أي اشتراك في التخفيض. ولم يقصد المشروع؛ بل ألحق الأذى بالقطاع والمودعين على الأقل”.
الخلاصة، يلفت المسؤول إلى أن التكنولوجيات الجديدة تنمو بشكل جيد للنظام البيئي، حتى تتمكن من الوصول إلى مستوى جديد من الخبرة في بناء أنظمة مالية أكثر كفاءة وحداثة إذا توفرت الإرادة السياسية والإصلاحات الجديدة. ومن هنا، تبدو هذه الفرصة الحالية لإعادة صياغة نموذج جيد ومالي جديد يعيد للبنان موقعه وتلفيه في المنطقة، ويشعر المؤسس بالثقة بالبلاط على حد سواء.
كتب جوزيف فرح في “الديار”: في ظل الحرب والظروف الضاغطة تنتج عنها، الكثير من المصرف المركزي، بعد تغيره والخوف من الضغط الكبير على سعر الصرف، وكسب ذلك على أرض الواقع. هذه التكنولوجيات المميزة لطبيعة الأعمال التجارية التي تقدمها شركة باي باي، وهي توزع بين حلول سيئة وأخرى جيدة، حسب ما يقوله الخبير الاقتصادي والمالي د. باتريك مارديني، الذي يرى أن “فرض كابيتال كونترول في الوقت الحالي على الدولار الفريش هو من أسوأ الحلول، في حين أن أفضلها هو تشكيل مجلس النقد وضبط مجلس العملة على سعر الصرف، ويحمي الليرة من الانهيار”.
ويقول “لقد تمكن من شراء مصرف عمالة لبنانية الاجنبية وان نصف مليار دولار، في الفترة ما بين أواخر شهر كانون الثاني وشهر نيسان 2026، وبالتالي يوجد ضغط على هذا الاحتياطي، وهو ما يؤدي إلى ثلاثة عوامل تلقائية: اولها ارتفاع فاتورة الاستيراد، يفضل عجز الموازنة العامة، أما العامل الثالث فهو يسحب أموال المودعين وينجح في التعميمين 158 و166”.
ولهذا السبب فكر في “صيف 2023 تغير السياسة في ولا لبنان، وقد قرر المصرف المركزي عدم إقراض الدولة لا بالليرة بالدولار، مما أحدث الانضباط. وقد قابلته الحكومة اللبنانية إنتاج فائض في الموازنة العامة، أي بدل أخذها المال من صندوق المصرف المركزي، بدأ وضعه في العدد، وهذا ما تضاعف الاحتياطي منذ منتصف العام 2023 حتى شهر كانون الثاني 2026، وقد ارتفع بالنتيجة من حوالي 7 إلى 12 عملاً تقريبا، وقد اتخذ هذا للمصرف المركزي أن يزيد قليل سجوف سحوبات المودعين، لكن عندما دخلنا بالحرب تغيرت المقادير بسيطة”. ويتابع: “الذي يستجد عندنا الحرب عاملان: اولهما العامل الخارجي اي عامل ارتفاع أسعار النفط، وهذا يعني أن كل ما نستورد سيرتفع ثمنه، وفي مقدمتها بالطبع النفط المميزة التي تتبعها ارتفاع أسعار النقل وليس فقط النقل، ولكن أسعار التأمين على البواخر الناقلة، هناك الكثير في النقل البحري، وهذا كله يصل إلى ارتفاع كلفة الشحن، وبالتالي اي بضاعة مستوردة من الخارج سعر نفطها. المنتجات الصناعية هي في الواقع حاجة إلى النفط، مما يصل إلى ارتفاع سعر كل ما نستورده”.
ولهذا السبب “امتدت فترة الحرب هذه بشكل كامل حتى الصيف، وسوف تراجع مداخيل الدولة بشكل كبير جدًا، بينما قد تتمتع مصاريفها لانها بالحقيقة محمية بالكثير من المال على موضوع تجديد الركام”.
“أما الحل الثالث فيقول “يوجد حلول سيئة وأخرى جيدة . الكابيتال كونترول هو وجودي من الحلول السيئة للمودعين، وهو الوضع الذي نمر به من أسوأ الحلول، هل يفضل أن نفرض كابيتال كونترول على الريش الجديد، وهو أحد الحلول التي يتم إصدارها الحديثة. ما هي الحلول الأخرى التي يتم إعدادها به حيث أنه الدفع للمودعين، رئيسي اي متصفح السحوبات للمودعين، أما الحل الثالث فلا يوجد إجماع سعر الليرة، لكن يوجد إجمالى سعر الاضاءة بتخفيض سعر الصرف، تنفيذ تجربة ما بين ما بين 2019 و 2023”.
ويرى أن “هذه هي السيناريوهات المقترحة حالياً، وأعتقد أنها سيناريوهات سيئة، إذ يوجد سيناريو الرابع يجب البحث بجدية وبسرعة، وهو إنشاء مجلس النقد، وهو نظام يقول بانه يجب أن تغطي الليرة 100% بالدولار، أي كل 89500 ليرة يقابله دولار في الشهر”، بالإضافة إلى: “أما الجزئية الثانية فتقول أن كل الأموال الفريش التي يمكن تحديدها في المصرف المركزي، لا تحدد له سداد، دفعها في الحفل لسحبها هذه”. عند حاجتها”.
ويختم “ان وجود 100% للودائع ونحافظ على سعر صرف الليرة، ويحمينا من هروب الارميل، ويخفف من الضغط على الليرة، ويحرر احتياطيات العملات الأجنبية، بحيث يفضل القيام بما بما في ذلك من الإصلاحات. انا اعتقد أن هذا المجلس هو الحل الأمثل والأفضل، إذ يتم البحث به بشكل بطيء، لكن في الوقت الحالي ومع الضغط يستمر على الاحتياطي، يجب تشغيله على نار حامية”.