وقررت بإسم القائد العسكري الكابتن إيلا واوية، فجر يوم الجمعة، حيث أن قوات المراقبة التابعة للمراقبة جزئية “تحرك اثنين مشبوهًا” لمسلحين النار على الناشطين من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان، قبل أن يتم استهدافهما بغارة جوية.

وقالت واوية، في منشور عبر منصة “إكس”، إن القوات تابعت نادىين ميدانيك متواصل، مضيفة أنها “فور رصدهما متابعة مهاجمتهما وتصفيتهما في غارة طيران”.

ولذلك فإن القوات الإسرائيلية تعمل في المنطقة وبدأت عملياتها بالتواصل بعد انتهاء الدوام، ومنذ ذلك الحين “لم يتم العثور على أي إشارة تشير إلى وجود شك فينكين”.

لسبب الوضوح الإسرائيلي إلى أن الجيش “يحافظ على التواصل مع البلدات”، لأنه سيتم الإعلان عن أي أحداث لاحقة للعلاقة بالحادث.

وبالتالي التطور في ظل استمرار السيطرة على الحدود الجنوبية، على الرغم من المساعي الدولية وثبات وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المناطق نحو مواجهة واسعة.

لشهر رمضان الأخيرة، شهدت المنطقة الحدودية عمليات استهدافة وغارات إسرائيلية متواصلة تقول تل أبيب إنها تأتي في إطار منع أي تحركات أو إخفاءات قرب الحدود، فيما تهم جهات لبنانية إسرائيلية بمواصلة التفاهمات الشريط والتصعيد الميداني داخل الجمهورية اللبنانية.

ويُسجَّل هذا التصعيد في وقته تشهد فيه الجبهة الجنوبية حالة استنفار حقوق الإنسان، وسط تحليق للطيران المسيّر اليهودي وغارات متفرقة، وينبغي لدولات ومناطق حدودية، بالتزامن مع حظرات دولية من خطر أتساع رقعة التمييز في جنوب لبنان.