واستقر سعر الذهب بالقرب من مستوى 4465 وتنوعت لأونصة، بعد أن اخترقت 2% في جلسة الثلاثاء، في حين واصلت مساهمون تجارب الحرب التي ساهمت بـإيران في تحقيق أسواق الطاقة والتوسع العالمي، بحسب “بلومبرغ”.
وأدت الالتهابات من تعطل الملابس واستمرارية الجريان المستمر، بالإضافة إلى إعادة تشكيل ضيقة هرمز إلى شعر مستعار في الأسواق العالمية، حيث حققت إيرادات الخزانة الأمريكية نجاحًا طويلًا إلى أعلى مستوياتها منذ أن أصبحت المالية العالمية عام 2007.
كما تم توقيعه على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الضربات ضد إيران، بعد يوم واحد فقط من إعلانه إلغاء الهجوم الأمريكي، في زيادة حالة الترقب داخل العالمية. المقابل، أبدى مجلس الشيوخ الأمريكي وفيه ذو الأغلبية الجمهورية المعارضة لتوسيع نطاق الحرب؛ ما هي التفاعلات اقرأها بشكل سلبي.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار مصادر الطاقة المنتجة للسياسة الجيوسياسية يقوم بتضخيمها؛ قد تدفع ما دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للضرائب الأمريكية ونوكًا مركزيًا آخر لبقاء أسعار الفائدة مرتفعة بسبب جزئي، بدلًا من تخفيضها كما كانت تتوقع مسبقًا.
ونظرًا إلى أن الذهب يوفر كملاذ آمن في أوقات معينة، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يفضل من جاذبيته، نظرًا لأنه لا يدر عائدًا ماليًا للمستثمرين.
ستيفن أولي هانسن، رئيس استراتيجية الأنشطة في بنك تاكسو، إلى أن يحدّد بوضوح حالة ترقب ترقب، تأكدت من أن تنسيقات الاستثمار في مؤشرات التداول في بنك تاكسو تعكس توقعات المستثمرين لم ينشطوا أكثر وضوحاً خلال مرحلة التوقف.
وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت أسعار الأسهم الفضية بشكل رئيسي بعد أن بدأت في الجلسات السابقة، فيما يتعلق بالتغيرات في الاقتصاد العالمي، بالتزامن مع نطاق تصاعدي في مؤشر الدولار الأمريكي.