ونتيجة لذلك، فقد تميز الجيش في جزء من بقية أعضاء الطاقم باحتياط مقدم الخدمة بسرقة داخل المعدات من جنوب لبنان وينظر إليها إلى إسرائيل، في حادثة جديدة وفتح ملف الجيش “النهب” ضمن صفوف خلال العمليات العسكرية في الحدود الشمالية.

وبحسب ما كشفه الصحفي روعي كهربائي شارون في “هيئة الإذاعة الإسرائيلية”، فإن الضابط، وهو قائد كتيبة احتياط، يشتبه في أنه أخذ مولّداً طوعاً من لبنان، وتعهده بسيارة جيب عسكرية ترقبه إلى داخل إسرائيل.

وقد قدّم تقريرًا إلى العسكريين الذين علموا بالحادثة لاحقًا، وأصدروا تعليمات للضابط بإعادة المولّد إلى لبنان، فيما بعد فتح الجيش الألماني تحقيقًا في القضية.

وكان رئيس الأركان الألماني قد تطرّق قبل شهر إلى ظاهرة النهب خلال الاجتماع مع العسكريين، قائلًا: “ظاهرة النهب، إذا كانت موجودة، فهي مشينة وقد تلطّخ صورة معطف الرجل بالكامل. وإذا كانت هناك حادثة كهذه فسنحقق فيها، ولن يتجاهلها”.

ونجح التقرير، طلب رئيس الأركان من كل قائد قائدة تعريف المفصل حول وضع وحدته في هذا الملف، على أن تقوم برفع التقارير عبر التسلسل الهرمي حتى هيئة الأركان خلال أسبوع. كما ستجمع الدلائل في إدارة خاصة ضمن شعبة القوى العاملة البشرية، فيما ستُحال أي محاكمة تثق بها للشرطة العسكرية العسكرية وتؤكد.

رده على التقرير، قال الجيش الألماني إن “الحادثة عرفت وتسببت في حدوثها من قبل الرئيسي”، مضيفا أن “إخراج المولّد من الاهتمام باللبناني من دون الحاجة إلى المساعدة والاختلاف في التدابير الوقائية الخاصة بها”.

وأضاف البيان: “فور حدوث الحادثة، أصدرت أمراً بإعادة الأداة، وستحقق في الموضوع مع مخفف. العامل المساعد على استخدام الأسلحة إلى أي نتاج للأوامر أو مثل ذلك من جنديه”.

ولهذا السبب، سيحكم هذا الأمر بعد أسابيع من فتح الجيش اليهودي، غير مشمول بواجباته في مدينة دبل المسيحية في جنوب لبنان، بعد ظهور أعمال تخريب واعتداءات على مشاهير مدنيين ومنشآت سكنية من دون مشرف عسكري، رغم سماح إسرائيل لسكان البلدة بالبقاء فيها وعدم إخلائها.

ستستمر تسجيلات البلدة في تنفيذ أعمال الأسلحة للمنازل وألواح الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تقارير عن افتتاح الخزائن بالقوة، وتحطيم جدران، وإلغاء إعصار أبواب، وكتابة شعارات على الجدران.