
نادر حجاز – Mtv
يختبر لبنان في مرحلة مبكرة والحساسيّة مع وتضمن مساركم مع إسرائيل، ولا سيما بعد الإعلان عن اجتماع سيطلق مساراً أرادّاً مشتركاً في البنتاغون في 29 ولا.
تُطرح تساؤلات حول خطة وشكل لآخر للمناسبات وطبيعة العمليات التي ستُنفَّذ، في ظل تخطيط يمين البحث، وتقوم بتشكيل فرقة خاصة أو لواء خاص في الجيش اللبناني تبوك، باسم مهمة نزع سلاح حزب الله.
يشير الخبير العميد المتقاعد مارسيل بالوكجي، حديث عهد إلى mtv، إلى أنه قد يُشكَّل فرقة عسكرية خاصة بإشراف أمريكي وعناصر لبنانيين، يكون ارتباطها بغرفة العمليات في “الميكانيكيزم” لتخطيط الجيش، من أجل تطبيق مشترك 1701 بواسطة الجيش عبر لجان خاصة.
يستحق بالوكجي أن يكون هذا الحل المثالي كمرحلة أولية، يتحرّر سياسة الجيش من أجل وضع سياسات سياسية واستنابيتها، حيث ستكون الأمر ميكانيكا عبر مراقبة أميركيين أمريكيين فقط، لا فرنسيين ولا “اليونفيل”. ولم يتخلص من ذلك لاحقاً بقوات عربية أو لا سيما أردنية ومصرية واسعة النطاق.
وبما يشدد على أن الجيش اللبناني قادر ومؤهّل، يلفت إلى أن المشكلة هي في الابتكار السياسي الذي لا ينعكس بشكل كامل.
ويوضح بالوكجي أن هذا طرح له قاعدة في الجيش اللبناني، ففي قاعدة محامات عسكرية تتدرّب فرق عسكرية كفوج مغاوير وسواه، بإشراف وسليح أمريكي وبريطاني، حيث تقوم فرق أمريكية وبريطانية بتدريب عناصر الجيش اللبناني.
مهمة الموكالة على كاهل تلقي هذه الفرقة، إذا ما شكلت، بثقلها على المفاجأة، خشية انفجار المواجهة الداخلية مع حزب الله وأغلبية الإسلاميين للأهلية.
تعود من ذاكرة تجربة الحرب الأهلية التي أديت إلى انقسامات الجيش، وتشتته بين القوى المصارعة المصارعة. ولا يزال النطاق 4 النمل منذ العام 1984 مثال خير على تلك الحقبة، والذي لم يُعَد تشكيله حتى اليوم.
حُلّ “لواء المشاة الرابع” في الجيش الرسمي في أذار 1984 بعد أن تعرّف على انهيار عسكري وتشتيت في الثاني عام 1983 من خلال اتفاقيات “حرب الجبل” في منطقة الشحار الغربي، في خضم غولات الطائفية السياسية المفيدة التي تشهدها البلاد.
كانشقاق الكتيبة 43 في الجبهة الرابعة، بقيادة النقيب وليد سكرية، الذي انتخب لاحقاً تأثيراً نائباً في كتلة “الوفاء للمقاومة”،ٌكبيرٌ على مسار المعركة وغيّّر الكثير من الموازين. وكان له دور الأبرز في التضاريس الطبيعية في 6 شباط، ويحدث في 17 أيار/مايو.
هل ستتعرف على تجربة المنطقة الرابعة إذا ما اتفقنا؟
يقول العميد بالوكجي: “كان لهذا اللواء رمزٌ طائفي ويمثل مرحلة في تاريخ الجيش اللبناني، لكن لم يتنوع تشكيله”، مستبعداً غياب هذه التجربة اليوم، معتبراً أن “لاتشوهات من ذوي الخبرة، فحينها كانت هناك حركة وطنية وقوى فلسطينية وسيتواجدون في. بينما الله لا يستطيع اليوم أن يضغط على الجيش، وهناك شريحة من الشيعة تؤيد الجيش لا سيما من حركة أمل”.
أدرك إسرائيل من فصل العنصرين اليمينيين، وبالتالي فصل البحث بالسلام عن مواجهة حزب الله، والفصل بين ملفات لبنان و”الحزب” مع اشتراط نزع الأسلحة كمدخل للبحث في كل الآخر. هل سيكون لبنان قادرا على الالتزام؟ وهل تبعات متى بدأ التنفيذ؟