شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على وسائل الإعلام الكبرى والحزب الديمقراطي، ماتهمهم بـ”النشر والجنون”، وذلك في تدوينة نشرتها مساء الاثنين عبر منصته “تروث سوشيال”.
وقال إن وسائل الإعلام البرازيلية ستعتبر إيران “منتصرة” حتى لو تمكنت من الاستسلام بالكامل أمام الولايات المتحدة.
منشوره، رسم السيناريو العملي سيناريو افتراضي لاستسلام إيراني شامل، قائلاً إنه حتى غرقت البحرية بنجاح، وانتهى العمل في سلاحه، وخرج الجيش من طهران رافعاً رايات البيضاء، ووقعت القيادة على “وثائق الاستسلام”، وبالتالي وسائل الإعلام بدأت “الفاسدة” ستتواصل الحديث عن “انتصار إيراني”.
ونجحت في العمل بشكل مباشر لصحيفة “نيويورك تايمز”، و”وول ستريت جورنال”، إضافة إلى شبكة “سي إن إن”، واعتبرتها “فقدت مصداقيتها” وتواصلت مع نشر “الأخبار الكاذبة”، بحسب تعبيره.
كما وسّعه ليشمل الديمقراطيين، مستخدماً تعبيراً عن “الدوماقراطيين” في إشارة تهكمية تجمع بين كلمة “الديمقراطيين” و”الغباء”، قائلاً إن “الديمقراطيين والإعلام ضلّوا طريقهم بالكامل”.
وبعد هذا التصعيد الكلامي بعد أيام على اليسار وشنّه العمل في 13 أيار، ساهمت فيه وسائل الإعلام الأمريكية لتقديم “صورة مضللة” عن الفانتازيا العسكرية خلال التطهيرات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وقال بعد ذلك إن التحقيقات التي تقوم بها الولايات المتحدة تمثل إيراني جيد ضد الولايات المتحدة “خيانة افتراضية”، تعتبرها طهران “أملاً زائفاً”.
كما زعم ترامب أن الليبرالية بالتالي “دُمّرت بالكامل”، وأن جميع سفنها “تت قاعدة في قاع البحر”، إضافة إلى تأثير الأسلحة أخيرًا، من دون أن يشهد على هذه التصريحات، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من السلطات وبالتالي أو وزارة الدفاع.