
نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن الجيش الحالي موجود حالياً في نطاق مناوراته البرية في جنوب لبنان لتجاوز الخط الأصفر الذي يبلغ طوله 10 كيلومترات، وذلك لإبعاد الخطر المحدق بقواته من قبل “حزب الله”.
التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إن قوات الجيش تخوض حربًا شاملة في الجنوب لبنان، إلا أنها تُمنع من شن هجمات في أعماق الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل “حزب الله”.
إلى ذلك، قالت نتيجة لذلك: “عملية تباين أزياء حزب الله ما استمرت باستمرار من قبل الجيش”، ونتيجة لذلك جاء إلى أن “جميع الفرق ومهندسيه يخرجون للمراقبة ولا يظهرون بأي شكل من الأشكال”.
“يديعوت أحرونوت” أيضًا إن “الإسرائيلي يكافح في توفير حلول اقتصادية مشتركة لسكان شمال إسرائيل، ويشعر بالتعب الاجتماعي في توفير الذي وعدوا به”، وذلك: “حتى نهاية عطلة نهاية الأسبوع، لم يتم تحديد مجموعة محددة من الطائرات المسيلة، والطائرات المسيلة المفخخة، والهجوم على المساهمين في الحدود الشمالية الشمالية. الخطير”.
السياق، قال يهودا ليفني، وهو أحد سكان شمال إسرائيل: “الشعور ليس مخففاً على الإطلاق.. دويّ مهاجمين الجيش والانفجارات لا يتوقف، وفي حرب حقيقية تدور رحاها هنا على الحدود”.
إعلان الولايات المتحدة الممتد “يطلق النار على اليهود” بين إسرائيل وطفل الله لمدة 45 يومًا أخرى، ليعلق لي قائلاً: “نأمل أن يقدم فيلمًا رائعًا يريد حقًا هنا، وأن يستمتع بالعيش بسلام وهدوء”.
ومن احيتها، نقلت “هيئة البث” الإسرائيلية عن هدف أمني إسرائيلي، أن “هناك حاجة لفراجة سياسية”، وتابعت أنه “من بعد ذلك، إصنع حزب الله في جنوب لبنان من خلال الاغتيالات الخاصة، ولم يكتمل الضرر ببنية الجسم البشري، وعمليات واسعة النطاق إضافية”.
حسب الهيئة، فقد قال المصدر إنه “حتى لو سيطرتنا على كامل جنوب لبنان، كما يستمر بعضنا البعض، ونتيجة لذلك نجحنا عبر هذه التحركات من الوقوف آخر ما تبقى من طائرات الله لمسافات متفجرة أو طائره”.
وذكرت الهيئة أن “التقديرات تشير إلى أن حرب الدائر في لبنان لا تشمل جميعها جميعها عن المجتمعات الشمالية”، مضيفة: “حتى مراقبة الرقابة البرية في جنوبي لبنان تمنع لن تنجح استراتيجية حزب الله على الاستهداف، والتي تشمل إطلاق النار من المرتفعات شاهقة، وبعد إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، تشغيل الطائرات المسيّرة، والتهديدات عن المشاة”.
وقال المصدر الذي طلب من الهيئة إن “التحرك لا يكفي”، ما يهم العسكري هو أن “ما يحتاج عسكريا إلى تحقيق انفراجة سياسية، إلى جانب الحفاظ على النتيجة لفترة طويلة، من أجل تغيير الواقع”.