بعد سلسلة طويلة من التأجيلات، قد يكون هاتف T1 الذي يحمل علامة ترامب التجارية أخيرًا في طريقه إلى المشترين.

وبعد نحو عام من إعلانه في يونيو/حزيران 2025، أعلنت شركة ترامب موبايل أن الهاتف “سيبدأ الشحن هذا الأسبوع”، مشيرة إلى أن أولئك الذين طلبوا الجهاز مسبقا سيتلقون رسالة بريد إلكتروني تحتوي على تحديث بشأن طلباتهم. كما نشرت الشركة فيديو إعلاني يوضح التصميم الجديد للهاتف.

ولكن وفقا لـ PCMag، لا تزال هناك شكوك. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق أن الهاتف سيطرح في أغسطس أو سبتمبر، قبل أن يتم تأجيل الموعد إلى أكتوبر ثم إلى نوفمبر أو ديسمبر، مبررة ذلك بمحاولات تصنيع الهاتف في الولايات المتحدة. لكن العام انتهى دون إطلاق الجهاز، فيما أرجعت الشركة التأخير إلى الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوما.

وفي فبراير/شباط، أقر مسؤولو الشركة أن الهاتف لن يتم تصنيعه في الولايات المتحدة، لكنهم قالوا إن الجهاز أعيد تصميمه بمواصفات أفضل، ووعدوا بأنه سيصل قريبا، ربما في أواخر مارس/آذار.

اليوم، صرح بات أوبراين، الرئيس التنفيذي لشركة Trump Mobile، لصحيفة USA Today أن الشركة مستعدة أخيرًا لبدء تلبية الطلبات المسبقة “في غضون الأسابيع القليلة المقبلة”، مما يعني أن بعض عملاء الدفع المسبق قد يواجهون انتظارًا إضافيًا.

وأثار التأخير الطويل موجة من التقارير التي تتهم شركة “ترامب موبايل” باحتمال كونها “عملية احتيال”، بعد أن نشرت الشركة شروطا وأحكاما جديدة للطلبات المسبقة، ذكرت فيها أن مبلغ الإيداع “لا يشكل عملية شراء، ولا يشكل قبولا لطلب، ولا ينشئ عقد بيع، ولا يضمن إنتاج الجهاز أو إتاحته للشراء”.

وكان العملاء الذين طلبوا الهاتف مسبقًا قد دفعوا 100 دولار، مع خصم هذا المبلغ من سعر الهاتف البالغ 499 دولارًا عند شحنه.

ودافع أوبراين عن التأخير، قائلا لصحيفة يو إس إيه توداي إن الانتظار “كان يستحق كل هذا العناء”، لأن الشركة، على حد تعبيره، سوف تقدم “منتجا مذهلا”. كما زعم أنه تم تجميع الدفعات الأولى من هاتف T1 في الولايات المتحدة، وأن النماذج المستقبلية ستعتمد بشكل أكبر على المكونات المصنعة داخل البلاد.

في هذه الأثناء، تواصل شركة ترامب موبايل الترويج للهاتف بسعر عرض يبلغ 499 دولارًا، قائلة إنه “مصمم مع وضع القيم الأمريكية في الاعتبار”. ولكن لا يزال يتعين على المستخدمين الذين يرغبون في شرائه الانضمام إلى قائمة الانتظار.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أزالت الشركة عبارة “صنع هنا في الولايات المتحدة”، واستبدلتها بعبارة أكثر عمومية: “تصميم أمريكي فخور”.