ووجهت لجنة بيئة كفرحزير كتابا مفتوحا إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والوزراء المعنيين، جاء فيه: “نؤكد رفضنا المطلق لإعادة تشغيل محاجر شركات التربة في أي من قرى الكورة، وخاصة في أراضي بدبهون المحمية الواقعة فوق المياه الجوفية، وأراضي كفرحزير المصنفة بالكامل أراضي لبناء فلل وقصور”.

وتابعت: “نظرا للأضرار الجسيمة التي سببتها هذه المقالع الواقعة بين الينابيع وبساتين الزيتون، بالقرب من منازل حي المجيدل، في حرم كنيسة مرتقالا، وعلى مجرى نهر العصفور، وبعد الانتشار الخطير للوفيات وحالات السرطان وأمراض القلب والأمراض الصدرية، فإننا نعلن أن إعادة تشغيل مقالع وأفران شركات التربة المسببة للسرطان يشكل جريمة حرب بحق من بقي في شكا”. كفرحزير وبدبهون والكورة، وحكومة نواف سلام التي شرّعت هذه الجريمة بقراراتها أرقام 16 و9/6 و3-5، معتبرة أن جميع هذه القرارات مخالفة للقانون، وكذلك مقالع شركات التربة”.

وأضافت: “سبع وعشرون صفحة تحمل مئات التوقيعات للأشخاص الرافضين للمقالع وأفران الموت، ولا يستطيع أحد أن يتجاهلهم، ولا يستطيع أحد كائناً من كان أن يقرر لهم أو يقتلعهم من منازلهم وأرضهم وجذورهم”.

ودعت اللجنة إلى “نقل هذه المقالع إلى المدى الشرقي تنفيذاً للمرسوم 8803، حظر استخدام الفحم والنفط، والبدء باستيراد الإسمنت لإعادة بناء ما دمره العدو الإسرائيلي وما دمرته شركات الأرض، كما فعلت سوريا منذ العام الماضي، دون تلوث ولا دمار وسرطان واحتيال واحتكار، وبنصف سعر الاحتكار الذي تبيع به شركات الأرض الإسمنت للشعب اللبناني”.