وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، رفع الفريق رصيده الكامل على ملعبه في المباراتين الأخيرتين إلى 6 نقاط من أصل 6، في ليلة حملت رسالة واضحة من المدرجات، إذ رفعت جماهير غول نورتي لافتة كتب عليها: “لا انسحاب، لا استسلام”. ولم يصل الفريق بعد إلى بر الأمان، لكنه يرى الآن أن النجاة أقرب مما كانت عليه.
وجاء الفوز هذه المرة على حساب إسبانيول، رغم أن الضيوف كانوا أول من سجل عبر دولان. لكن إشبيلية رد بقوة وخطف الفوز بفضل هدف قتالي من كاسترين، ثم حسمه أكور بلمسته الحاسمة.
ويبدو أن هذا الفوز يمنح إشبيلية دفعة معنوية كبيرة، رغم أن ما ينتظره في الأدوار النهائية ليس سهلا، إذ سيتعين عليه مواجهة فياريال، ثم ريال مدريد، ثم سيلتا في جدول صعب بشكل متزايد.
في المقابل، يواصل إسبانيول تراجعه المثير للقلق، حيث وصل إلى 18 مباراة دون فوز، وأهدر الأفضلية التي كان يتمتع بها على مراكز الهبوط مع نهاية الجولة الأولى، ويدخل الآن في معضلة حقيقية.