وذكر موقع BGR أن فصل التلفزيون الذكي عن الكهرباء عند عدم استخدامه لفترات طويلة لا يحقق في معظم الحالات فائدة كبيرة تستحق الجهد المبذول، لأن الأجهزة الحديثة مصممة للعمل بكفاءة عالية حتى عندما تظل موصولة بالمقبس.

وبحسب التقرير، تستهلك أجهزة التلفاز الذكية كمية محدودة للغاية من الطاقة أثناء وجودها في وضع الاستعداد، أو ما يعرف باستهلاك الطاقة الشبحية، أي الكهرباء التي يسحبها الجهاز أثناء توصيله بالكهرباء، حتى عند إيقاف تشغيله. وأوضح أن بعض الموديلات الحديثة تستخدم هذا الوضع لعرض الصور أو الأعمال الفنية على الشاشة، كما هو الحال في أجهزة التلفاز مثل Samsung The Frame.

وأشار التقرير إلى أنه إذا كان المستخدم حريصا جدا على تقليل استهلاك الكهرباء، فيمكنه ببساطة إلغاء وضع الاستعداد من الإعدادات، دون الحاجة إلى فصل الجهاز عن الكهرباء بشكل كامل. يوجد هذا الخيار عادةً ضمن قوائم مثل النظام والطاقة والطاقة أو ضمن الإعدادات المتقدمة، اعتمادًا على نوع التلفزيون.

وأشار الموقع إلى أن استهلاك الكهرباء في وضع الاستعداد يظل منخفضًا للغاية. على سبيل المثال، يستهلك تلفزيون LG G5 OLED مقاس 55 بوصة أقل من 0.5 واط في هذا الوضع، مما يعني أن التوفير المالي السنوي الناتج عن إيقاف تشغيله قد يظل محدودًا للغاية، وفي رأي التقرير لا يبرر متاعب فصل الجهاز وإعادة توصيله بشكل متكرر.

من ناحية أخرى، حذر التقرير من أن فصل التلفزيون عن الكهرباء قد يؤدي إلى إعادة ضبط بعض الوظائف، مثل الساعة الداخلية أو الاتصال بالشبكة، وقد يمنع أيضًا وصول تحديثات البرامج التي تعمل أحيانًا في الخلفية.

وأوضح أن أولئك الذين يريدون حقا خفض فاتورة الكهرباء سيستفيدون أكثر من فصل الأجهزة الأخرى التي تستهلك طاقة شبحية أكثر نسبيا، مثل شواحن الهواتف، وشاشات الكمبيوتر، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وآلات القهوة، ومحمصة الكهربائية، وحتى بعض الشرائط الكهربائية.

وخلص التقرير إلى أن فصل التلفزيون الذكي عن الكهرباء قد يكون مفيدا فقط في حالات محددة، مثل السفر لفترة طويلة أو الخوف من زيادة مفاجئة في التيار الكهربائي، ولكن في الاستخدام اليومي العادي، لا يبدو ذلك ضروريا، لأن وضع الاستعداد في الأجهزة الحديثة مصمم في الأصل لاستهلاك كمية قليلة جدا من الطاقة.