وفي تصعيد ميداني متواصل على الجبهة الجنوبية، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في عدد من بلدات جنوب لبنان، في إطار الرد على الغارات والخروقات المستمرة.

وأوضح الحزب في بيان ثان أنه استهدف عند الساعة 10:30 اليوم، تجمعا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في البلدة نفسها بطائرة هجومية، مؤكدا تحقيق “ضربة مؤكدة”.

كما أعلن الحزب في بيان رابع، أنه استهدف عند الساعة 14.30، تجمعا لآليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات جنجل ببلدة القنطرة، بالقذائف المدفعية.

وبالتوازي مع هذه التصريحات، نشر الإعلام العسكري مقاطع فيديو قال إنها توثق استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة براجمات الصواريخ، إضافة إلى لقطات تظهر إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة من طراز “هرمز 450” في أجواء النبطية بصاروخ أرض جو.

وتأتي هذه العمليات في سياق التصعيد المستمر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، مع استمرار الضربات المتبادلة على طول الجبهة الجنوبية، وسط غارات إسرائيلية شبه يومية تستهدف قرى وبلدات الجنوب.

وخلال الفترة الأخيرة، كثف الطرفان عملياتهما، مع تزايد استخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ الدقيقة، وهو ما يعكس تطورا في أساليب المواجهة واتساع نطاقها.

ويتقاطع هذا التصعيد أيضاً مع استمرار الانتهاكات رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، وهو ما يعكس هشاشة الهدنة ويبقي المنطقة على حافة المواجهة المفتوحة.

في المقابل، تترافق هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى احتواء التصعيد، إلا أن الميدان ما زال يسجل وتيرة مرتفعة للعمليات، ما يثير التساؤلات حول مسار المرحلة المقبلة وإمكانية توسع المواجهة.