تشير التقارير إلى أن السبب الحقيقي غالبًا ما يكون في التطبيقات والعمليات التي تعمل في الخلفية دون أن يلاحظها المستخدم. على الرغم من أن تكنولوجيا البطاريات تطورت وأصبحت أكثر كفاءة، إلا أن استنزاف الطاقة لا يزال يمثل مشكلة شائعة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الأنشطة غير المرئية التي تحدث داخل النظام.
ولا تقوم هذه التطبيقات بالانتظار فحسب، بل تقوم بمهام مثل تحديث البيانات أو إرسال الإشعارات أو تتبع الموقع، مما يجعلها من أبرز أسباب انخفاض البطارية بسرعة، حتى بدون استخدام الهاتف مباشرة.
خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن إبقاء التطبيقات مفتوحة في الخلفية لا يعني دائمًا أنها تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
لكن تظهر المشكلة عندما تستمر بعض التطبيقات في العمل فعليا في الخلفية، خاصة تلك التي تعتمد على الموقع أو الإنترنت بشكل دائم، مثل تطبيقات الملاحة أو البريد الإلكتروني.
ويمكن للمستخدمين التحقق من استهلاك البطارية من خلال إعدادات الهاتف، حيث تعرض الأنظمة قائمة بالتطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة، سواء أثناء الاستخدام المباشر أو في الخلفية.
يساعد في التعرف على التطبيقات المزعجة التي تعمل بدون حاجة حقيقية، مما يسمح بإيقافها أو تقليل نشاطها.
ولذلك يوصي الخبراء بعدة خطوات عملية لتحسين عمر البطارية، أبرزها تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية عند عدم الحاجة إليها، وتقليل استخدام خدمات الموقع والإشعارات، وتفعيل وضع توفير الطاقة، وإزالة التطبيقات غير الضرورية. كما يلعب تقليل سطوع الشاشة وإدارة الاتصال بالشبكة دورًا مهمًا في تقليل الاستهلاك. (إرم نيوز)