وفي ظل تصاعد التوتر على خلفية الحملات ضد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، وما أثارته من ردود فعل سياسية ودينية، دخل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على خط الفعل، محذرا من تداعيات المساس بالمقامات الروحية على وحدة البلاد واستقرارها.

وشدد عون على أن الاعتداء على رؤوس الطوائف المسيحية والإسلامية والمقامات الروحية هو «عمل مدين ومرفوض»، نظراً للقيم التي تمثلها المشايخ الروحية والتي تتجاوز البعد الديني لتلامس البعد الوطني، مشدداً على ضرورة عدم المساس بهذه القيم التي تجسد وحدة لبنان وشعبه.

وأشار إلى أن القوانين المعمول بها تمنع مثل هذه التجاوزات وتعاقب مرتكبيها، داعيا إلى احترام الأطر القانونية في التعامل مع هذا النوع من القضايا.

كما دعا رئيس الجمهورية إلى إبقاء الخلاف في وجهات النظر ضمن إطارها السياسي، والامتناع عن الشتائم الشخصية، محذرا من التداعيات السلبية لهذه الممارسات، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تضامنا وطنيا واسعا.