وفي موقف حازم إزاء ما وصفته بانتهاكات طالت الرموز الدينية، دعت الرابطة المارونية إلى التحرك القضائي والأمني السريع لوضع حد للانتهاكات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
واعتبرت الجمعية في بيان برئاسة مارون الحلو، أنه “في ظل ما نشهده من تجاوزات للمقامات والرموز الدينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما يشكله هذا الازدراء والتحريض من قلة أدب وعدم احترام لما تمثله البطريركية المارونية وما يمثله البطريرك بشارة بطرس الراعي على المستويين الشخصي والوطني، فإننا نضع هذه المخالفات في اختصاص القضاء المختص”، معتبرة البيان “معلومات للتحرك السريع”. والإجراء اللازم.” واعتقال ومحاسبة المسؤولين”.
وأضافت أن “البطريركية المارونية، بوصلة سيادة لبنان وتعدديته، والداعية إلى قيم الشراكة المبنية على الاحترام المتبادل، تبقى فوق حدود أي ضرر، ولا تزال أقوى تعبير عن لبنان، الكيان الذي يحتضن جميع أبنائه”، مؤكدة أن “الإهانات الموجهة إليها غير مقبولة ويجب ألا تمر، ضماناً للسلم الأهلي، والحفاظ على العيش المشترك، ومنع الخطاب العام من الانزلاق نحو الفتنة والاعتداء على المقدسات”.
ودعت الرابطة كافة الجهات المعنية، وخاصة الجهات القضائية والأمنية، إلى تطبيق القوانين المعمول بها بشكل صارم ضد كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال، وعدم التهاون مع أي تجاوز يمس الكرامة والرموز الدينية.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن “حماية الرموز الدينية هي جزء لا يتجزأ من حماية رسالة لبنان، وأن أي اعتداء عليها هو انتهاك للنسيج الوطني، الأمر الذي يتطلب موقفا شاملا لردع هذه الظواهر والحفاظ على صورة لبنان الثقافية”.