وقفزت عقود “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك 100” بنسبة 0.2% في التعاملات الآسيوية، بعد أن أغلقت المؤشرات الأساسية عند مستوياتها التاريخية مدعومة بنتائج فصلية قوية، فيما قفز سهم “آبل” بعد تقديم توقعات إيرادات واعدة.
وقال كريس زاكاريلي من شركة نورثلايت لإدارة الأصول: “يمكن للأسهم أن تستمر في الارتفاع حتى في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، طالما استمر الاقتصاد في النمو وزيادة أرباح الشركات”.
ومع ذلك، فإن هذا التفاؤل يصطدم ببيانات مثيرة للقلق، حيث قفز مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.7٪ الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022. وتتزايد الرهانات على أن البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة في يونيو ما لم تهدأ أزمة الطاقة.
وقال مايكل بول، استراتيجي الاقتصاد الكلي في بلومبرج: “صدمة النفط واضحة للعيان في العملات والسندات، ومع ذلك يتم تداول الأصول عالية المخاطر في أمريكا كما لو أن الضرر سيكون محدودا. واستدامة هذا الوضع هي واحدة من أهم المناقشات في الوقت الحالي”.
وفي الأسواق، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.6% إلى 105.70 دولار، وسط تمسك ترامب بالحصار البحري على إيران. واستقر الدولار بعد أسوأ أداء شهري منذ يونيو حزيران، وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى 4.39%، بينما استقر الذهب قرب 4630 دولارا للأوقية.
أما في طوكيو، فقد انخفض الين قليلا إلى 157.18 مقابل الدولار بعد التدخل الياباني الأسبوع الماضي، وسط تحذيرات من أنه من غير المرجح أن تستمر قوته مع استمرار أسعار الفائدة السلبية واستمرار ارتفاع تكاليف الطاقة. (الشرق)