وفي ظل التطورات الأمنية المتصاعدة في الجنوب، تلقى رئيس بلدية أرنون اتصالا هاتفيا من الجانب الإسرائيلي يتضمن تحذيرات عاجلة بشأن إخلاء المنطقة.

وكشفت المعلومات أن “رئيس بلدية أرنون تلقى اتصالا مباشرا من الجانب الإسرائيلي، تضمن دعوة واضحة لإبلاغ الأهالي بضرورة اتخاذ إجراءات فورية”.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المتصل الإسرائيلي أبلغ رئيس البلدية بـ”وجود نية لتنفيذ هجمات في محيط البلدة”، مطالباً إياه بـ”إيصال رسالة عاجلة إلى الأهالي”.

وشدد المتصل خلال الاتصال على “ضرورة إخلاء المنطقة سريعا”، مشددا على أن “الجيش الإسرائيلي سيستهدف الموقع”، لافتا إلى أن الهدف هو تجنب وقوع إصابات بين المدنيين.

كما طلب المتصل تعميم هذا التحذير بكافة الوسائل المتاحة، خاصة عبر مجموعات الواتساب، لضمان وصوله إلى أكبر شريحة من السكان، كما دعا إلى الإخلاء الفوري لمسافة لا تقل عن 1000 متر شمالاً.

وكرر المتصل عبارة “لا نريد أبرياء” أكثر من مرة، مشيراً إلى رغبتهم في إبعاد السكان عن الموقع المحتمل استهدافه، مع التأكيد على أهمية السرعة وعدم الإهمال في تنفيذ عملية الإخلاء.

وبدا التواصل مباشراً وعاجلاً، مع التأكيد على ضرورة نشر التحذير على أوسع نطاق ممكن، والتأكد من خلو المنطقة من المدنيين قبل أي عمل عسكري محتمل.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التحذيرات الإسرائيلية، التي تصل أحيانا عبر اتصالات مباشرة مع مسؤولين محليين أو عبر منشورات ورسائل ميدانية، في إطار ما تسميه إسرائيل “إجراءات الإنذار المسبق” قبل تنفيذ الضربات، وهو الأسلوب الذي يثير جدلا واسعا في لبنان حول المخاطر والآثار على المدنيين.