بعد استكمال التحقيقات وفحص الأدلة، أصدرت محكمة إسبانية حكما بعدم وجود مسؤولية جنائية في حادث مروري أودى بحياة اللاعب البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه أندريس سيلفا.

ووقع الحادث المأساوي في 3 يونيو 2025 في مقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا. وتوصل المحققون إلى أن سيارة اللامبورجيني كانت تسير بسرعة كبيرة، وأثناء محاولتها تجاوز مركبة أخرى على طراز A-52، انفجر أحد إطاراتها، مما أدى إلى اصطدامها بالفاصل الأوسط واشتعال النيران فيها.

وبعد فحص الأدلة من موقع الحادث والمعلومات المقدمة من خبراء حوادث المرور، قررت محكمة العدل العليا في المنطقة عدم اتخاذ أي إجراءات جنائية فيما يتعلق بوفاة الأخوين.

وفي تصريح لصحيفة “ذا أثليتيك”، قال مصدر من محكمة العدل العليا في قشتالة وليون: “رفضت المحكمة الابتدائية في بويبلا دي سانابريا القضية في نوفمبر الماضي بعد تقييم الأدلة الوثائقية في الملف، ولا سيما تقارير الخبراء الصادرة عن وحدة المرور التابعة للحرس المدني”.

وأضاف المصدر نفسه: “كما أن إسقاط الملاحقة الجنائية لا يمنع المتضررين من رفع دعوى مدنية للمطالبة بما يرونه مناسبا”.

يُذكر أن “جوتا” كان عائداً إلى إنجلترا استعداداً لانطلاقة الموسم الجديد مع فريقه ليفربول، بعد أن أوصى الأطباء بتجنب السفر جواً بعد خضوعه لعملية طبية.