لقد ألحقت التوترات العسكرية والصراعات الإقليمية أضرارا بالغة بالاقتصاد الإيراني. وتوقفت مئات المصانع عن العمل، وفقد آلاف الموظفين وظائفهم، مما أدى إلى تفاقم الأزمة المعيشية والإنتاجية في البلاد.

وأدى التصعيد المستمر إلى انهيار سلاسل التوريد وصعوبة الحصول على المواد الخام، مما اضطر العديد من المصانع إلى الإغلاق. وتأثرت الصناعات التحويلية بشكل خاص بانخفاض الصادرات وانخفاض القوة الشرائية المحلية، مما أدى إلى تحويل المناطق الصناعية بأكملها إلى مراكز خاملة.

ونتيجة لإغلاق المصانع، تم تسريح أعداد كبيرة من العمال، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات خطيرة وزيادة الضغط على القطاع العام. بالإضافة إلى ذلك، أدت حالة عدم اليقين إلى هروب رؤوس الأموال ووقف الاستثمارات الجديدة، مما يهدد القاعدة الإنتاجية في إيران ويجعل إعادة البناء الاقتصادي مهمة طويلة الأجل ومعقدة.