وشهدت الجبهة الجنوبية تطورات ميدانية جديدة، إذ أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين، بينهم اثنان بجروح متوسطة، في “حادث عملياتي” في جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوتر وتتابع الأحداث الميدانية في المنطقة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح متوسطة، فيما أصيب جندي ثالث بجروح طفيفة، نتيجة انقلاب مركبة عسكرية من طراز رايزر في جنوب لبنان.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى أن ثلاثة جنود، بينهم اثنان بجروح متوسطة، أصيبوا في “حادث عملياتي” في جنوب لبنان، دون تحديد الموقع الدقيق أو تقديم تفاصيل إضافية حول الحادث.

ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من الجيش الإسرائيلي بشأن طبيعة الحادث أو ما إذا كان مرتبطا بنشاط عسكري في المنطقة.

ويأتي هذا التطور بعد بيان للإعلام العسكري لحزب الله، أعلن فيه أنه “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار بمهاجمته المدنيين في بلدة تولين، استهدف الحزب عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الجمعة 24/4/2026، تجمعاً لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة بهجوم هجومي، وحقق إصابة مؤكدة”.

ويبدو أن هذه الأحداث المتزامنة تشير إلى تصاعد الاشتباكات الميدانية، رغم استمرار الحديث عن ترتيبات للتهدئة ووقف إطلاق النار.

وتشهد المناطق الجنوبية منذ أسابيع تحركات عسكرية متبادلة، حيث تستخدم القوات الإسرائيلية آليات خفيفة من نوع “رايزر” في عمليات التنقل والاستطلاع، في بيئة عملياتية تتميز بالحساسية والتعقيد.

ويرى مراقبون أن تزايد الحوادث الميدانية، سواء نتيجة الاستهداف المباشر أو التحركات العسكرية في مناطق المواجهة، يعكس هشاشة الوضع الحالي واحتمال انزلاقه نحو تصعيد أوسع، ما لم يتم احتواء التطورات عبر القنوات السياسية والأمنية.