وفي بيان شديد اللهجة، استنكر رئيس الوزراء نواف سلام استهداف الصحفيين في جنوب لبنان، واصفا هذه الأعمال بأنها ترقى إلى جرائم حرب واضحة.

وأوضح سلام أن استهداف الصحفيين وعرقلة وصول فرق الإنقاذ إليهم، وحتى استهداف مواقعهم مرة أخرى بعد وصول فرق الإنقاذ، يعتبر انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا أن هذه ليست مجرد حوادث فردية، بل هي نمط متكرر ومؤكد.

وأكد أن لبنان “لن يدخر جهدا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة”، معربا عن رفضه وإدانته القاطعة لما وصفه بالاعتداءات على الإعلاميين أثناء قيامهم بواجباتهم.

كما قدم سلام تعازيه الخالصة لعائلة الصحفية الراحلة أمل خليل وزملائها وأصدقائها وللأسرة الإعلامية اللبنانية، متمنيا الشفاء العاجل للصحفية زينب فرج.

ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف الصحفيين في الميدان، الأمر الذي يطرح مرة أخرى مسألة حمايتهم وضمان سلامتهم أثناء تغطية الأحداث في مناطق النزاع.