اندلع حريق على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس دوايت أيزنهاور أثناء خضوعها لأعمال صيانة روتينية في حوض نورفولك البحري في فرجينيا. وسلط هذا الحادث الضوء مرة أخرى على المخاطر المحتملة المرتبطة بأعمال الصيانة الجارية على هذه القطعة البحرية المهمة في الأسطول الأمريكي. وأدى الحريق إلى إصابة ثلاثة بحارة قبل أن يتمكن الطاقم من السيطرة عليه بسرعة.
وذكرت USNI News أن الحريق اندلع يوم الثلاثاء بينما كانت الحاملة راسية في حوض بناء السفن البحري في بورتسموث. وأكد متحدث باسم البحرية الأمريكية أن الحريق كان “صغيرا” وتمكن أفراد الطاقم وطاقم الرصيف من احتوائه وإطفائه على الفور.
كما أوضح المتحدث أن ثلاثة بحارة أصيبوا جراء الحريق وتلقوا العلاج اللازم من قبل الفريق الطبي الموجود على متن السفينة، ثم عادوا لممارسة مهامهم. ولم يتم تسجيل أي إصابات خطيرة أو أضرار هيكلية واضحة للحاملة حتى الآن. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا الحادث سيؤثر على الفترة الزمنية المقررة لأعمال الصيانة.
يُشار إلى أن “USS Dwight Eisenhower” دخلت حوض نورفولك البحري لبناء السفن في 8 يناير 2025 ضمن برنامج صيانة دورية مخطط له بعد انتهاء انتشارها السابق مع الأسطول الخامس الأمريكي بين عامي 2023 و2024. وبحسب ما ذكرته البحرية الأمريكية سابقًا، فإن أعمال الصيانة هذه تشمل أنظمة الدفع ومرافق إيواء الطاقم وأنظمة قتالية وقدرات دعم الطيران.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه أهمية حاملات الطائرات الأمريكية في العمليات العسكرية البحرية، مما يجعل أي عطل فني أو حادث يحدث على متنها محل اهتمام ومتابعة دقيقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحاملة بحجم “آيزنهاور” ودورها العملياتي في السنوات الأخيرة. وحتى اللحظة لم يتم توضيح أسباب الحريق، فيما تواصل الجهات المختصة مراقبة التداعيات الفنية واللوجستية الناتجة عنه.
وتعتبر حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت أيزنهاور” من أبرز حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية، ولعبت أدواراً تشغيلية مهمة خلال انتشارها الأخير ضمن الأسطول الخامس في الشرق الأوسط.