دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى محاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل عن اغتيال المسؤولين الإيرانيين، مؤكدا أن هذه التصرفات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وقال بقائي لـ”سبوتنيك”، إن “المجتمع الدولي بأكمله، وليس إيران فقط، يطالب بالمحاسبة”، مضيفا أن ما ارتكبته الولايات المتحدة وإسرائيل هو “جريمة ضد السلام والأمن الدوليين، وجريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية”.
وأشار إلى أن المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف لعام 1949 تلزم جميع الدول باحترام القانون الدولي الإنساني والعمل على تنفيذه، مؤكدا أن هذه الانتهاكات تتطلب تحركا دوليا لمحاسبة المسؤولين عنها.
كما شدد على أنه يجب على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تسعى جاهدة لمحاسبة الولايات المتحدة وإسرائيل، نظرا لما وصفه بـ”الفظائع” التي تنتهك بشكل صارخ المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات المتبادلة، في أعقاب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي على أهداف داخل إيران، من بينها العاصمة طهران، ما أدى إلى خسائر وأضرار، فيما ردت طهران باستهداف مواقع إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وشهدت الأحداث مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للعملية، وأعلنت إيران حدادًا رسميًا استمر 40 يومًا.
على صعيد متصل، عقدت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان الماضي، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين. إلا أن هذه المفاوضات فشلت ولم تسفر عن أي اتفاق، بحسب ما أعلن نائب الرئيس جي دي فانس، وعاد الوفد الأميركي إلى واشنطن دون التوصل إلى أي نتيجة.
يُشار إلى أن هذا التصعيد يأتي في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي على أهداف داخل إيران، من بينها العاصمة طهران، وأسفرت عن أضرار وجرحى. وفي المقابل، ردت طهران باستهداف مواقع إسرائيلية ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، ما أدخل المنطقة في دوامة من التوتر المستمر.
كما شهدت هذه التطورات منعطفا حاسما مع مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للعملية، وهو ما دفع إيران إلى إعلان حداد عام استمر 40 يوما، ما أدى إلى تفاقم التوترات السياسية والعسكرية.
وبالتوازي، نشطت المسارات الدبلوماسية، إذ أجرت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان الماضي، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، لكن هذه المفاوضات لم تنجح، بحسب ما أكد نائب الرئيس جي دي فانس.
ويظهر فشل هذه المحادثات استمرار التعقيدات بين الطرفين، في ظل تداخل المواجهات العسكرية مع جهود تهدئة الأوضاع، ما يترك المنطقة مفتوحة على سيناريوهات بين التصعيد والتفاوض.