تواصل Google جهودها لتبسيط الاتصالات العالمية من خلال الاستمرار في تطوير أدواتها القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت الشركة عن توسيع ميزة الترجمة الفورية في تطبيق “Google Meet” لتشمل الآن الأجهزة المحمولة.
توسع ملحوظ
وبعد أن كانت هذه الإمكانية مقتصرة على أجهزة الكمبيوتر، أفادت جوجل أنها ستبدأ تدريجياً في توفيرها على أنظمة أندرويد وiOS خلال الأشهر المقبلة.
ويعتبر هذا التوسع خطوة مهمة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في الاجتماعات اليومية والعمل عن بعد.
آلية العمل
وتعتمد هذه التقنية على ترجمة الكلام في الوقت الفعلي تقريبًا أثناء الاجتماعات، مما يمكّن المشاركين من التحدث بلغاتهم الأصلية، بينما يتلقى الآخرون الترجمة بلغتهم المحددة.
ولا تقتصر الخدمة على النصوص المترجمة فقط، بل تشمل أيضًا صوتًا صناعيًا يحاكي نبرة المتحدث وطريقة كلامه، مما يوفر تجربة أقرب إلى الواقع مقارنة بترجمة النصوص التقليدية.
اللغات المدعومة
عند الإطلاق، ستدعم الميزة الترجمة بين الإنجليزية وعدد من اللغات الأوروبية مثل الإسبانية والفرنسية والألمانية والبرتغالية والإيطالية.
إلا أن الخدمة ستسمح في البداية باستخدام لغتين فقط في اجتماع واحد، على أن يتم تخفيف هذا القيد لاحقًا.
التحديثات والتحسينات
بالإضافة إلى التوجه نحو الهواتف، تعمل Google على تحسين دقة الترجمة وتعزيز فهم السياق، بما في ذلك النغمات والتعبيرات المختلفة.
وتعتمد هذه التحسينات على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بهدف تقريب الترجمة من التواصل البشري الطبيعي.
تقليل الحواجز اللغوية
وتأتي هذه الخطوة كجزء من اتجاه أوسع لجعل الاجتماعات الافتراضية أكثر شمولاً وفعالية، خاصة في بيئات العمل الدولية ومتعددة اللغات.
ويرى الخبراء أن إدخال الترجمة الفورية على الهواتف يمكن أن يسرع انتشار هذه التكنولوجيا ويعيد تشكيل طريقة الاتصال الرقمي عالميا، مما يقلل الحاجة إلى لغة مشتركة موحدة.